الأحد , 4 ديسمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » “آلميه حلال لهم وحرام لينا ” أهالي قرية الرويهب يشتكون من عدم توصيل المياه والصرف الصحي ” ورئيس المدينة ” نحتاج إلي تدخل من رئيس الوزراء

“آلميه حلال لهم وحرام لينا ” أهالي قرية الرويهب يشتكون من عدم توصيل المياه والصرف الصحي ” ورئيس المدينة ” نحتاج إلي تدخل من رئيس الوزراء

تقرير  :  ديفيد رشدي

قرية مهمشة مقسمه إلي أجزاء نصفها لا يوجد مياه بها أما النصف الآخر ينتظر معونة الدوله بعضهم يعانون من الشرب والاعتماد علي الطلمبات الحبشية وبعضهم الأخر تم توصيل المياه لها ولكن المياه غير صالحه للشرب مأساة حرمت هؤلاء البسطاء من العيش بادميه . أكثر من 10 اسر بقرية الرويهب بمركز المنشاه التابعة لمحافظة سوهاج يعيشون علي مياه الطلمبات الحبشية كارثة إنسانية عمرها 7 سنوات حيث أصبح الأهالي يعتمدون بشكل رئيسي على مياه الطلمبات الحبشية التي تعد كالسموم بسبب ارتفاع نسبة الأملاح واختلاطها بمياه الصرف الصحي من كثرة الأيسونات التى يتم دقها بالأرض، واستخدامها فى عمليات صرف مخلفات الأهالي بالمنطقة، ورغم الحصول على كافة الموافقات اللازمة لإمداد الأهالي بمياه الشرب النظيفة. حتي لقبها الأهالي بالقرية المحرومة لعدم توفير الخدمات الاساسيه من مياه نظيفة وصرف صحي

 في البداية يقول محفوظ حسن السيد احد سكان قرية الرويهب باننا قمنا ببناء هذا المنزل من أكثر من حوالي سبع سنوات وأخذنا موافقات وتم توصيل عدادات كهرباء للمنزل وتم مقايسة البيت ولكن حتي ألان لم تصل الينا المياه مع رغم قربها الينا بحوالي 270 متر ولكن ينقص المواسير فقط ونعاني من مشكلة المياه بشكل كبير ورغم ذلك الشركة لا تود توصيل الخدمة لنا رغم أن عدد كبير من يعانى من مشكلات صحية بسبب مياه الشرب كون الطلمبات الحبشية تعتمد على المياه الجوفية التى تحتوى مواد كيميائية ومختلطة بالصرف الصحي.

ويتابع محفوظ بأننا قمنا بتقديم الأوراق بأكثر من جها ولكن كان الرد واحد وهو سوف يتم التواص معك ولكن ليس احد يأتي ولا احد يسأل فينا ولا حد قلنا حتي انتو فين مع الرغم ان المياه واصله للقرية بأكملها ولكن معدا منازلنا

 كما يؤكد نبيل محمد حسن قائلًا اننا نعانى الحرمان من حق أصيل لأى مواطن وهى المياه، فحتى الآن يعتمد أهالى القرية على مياه الطلمبات الحبشية” وهو ما يعرض حياة الأهالى للمخاطر ويصيبهم بالكثير من الأمراض، نظرًا لخطورة المياه وما تحمله من أمراض من نتائج استخدام الطلمبات الحبشية إصابة الكثير من القرية بأمراض حصاوى الكلى والأملاح و أمراض أخرى تتطور نتيجة الإهمال واستمرار استخدام هذه المياه.

المياه حلال لهم وحرام لينا هذا ما قاله خالد محمد مهران احد سكان قرية الرويهب بان العيشة على الطلمبة الحبشية صعبه لا تستحمل وان المياة غير صالحة للاستعمال الادمي مطالب
بتوصيل خط وتركيب مياة الشرب لسد احتياجاتهم.

 ويتابع مهران بأنهم محرومون من مياه الشرب لافتًا إلى أنهم يشربون من الطلمبات المختلطة بالقمامة وروث الحيوانات، معقبًا: “الحيوان ميرضاش يشرب من المياه دى”. وأشار إلى أن هناك العديد من الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة والناتجة عن الطلمبات الحبشية، أبرزها الفشل الكلوى

 ويقول عوض الله – احد الأهالي باننا تقدمنا بطلبات للوحدة المحلية لمدينة المنشاه وأبلغنا المسئولين ولكن كان الرد بانه لا توجد ميزانية لتوصيل خطوط مياه، و يزال الطريق امامنا طويل للوصول الى القيمة المالية المطلوبة، نظراً لضعف الحالة المادية لمعظم أهالي القرية

علي الرغم من ان بعض الاهالي يعانون من عدم توصيل المياه الي مانزلهم الي ان البعض الاخر تم توصيل المياه بالفعل الي مانزلهم ولكن غير صالحه للشرب ولا الاستخدام الادمي

فذكر المواطن عماد صديق بان يوجد عندنا مياه بالفعل ولكن ما الفائده منها وهي غير صالحه للشرب ونجبر انفسننا للشراب منها إما ان نلجأ الي الفلاتر الخارجية التي تكلفنا 2000 جنيه حتي يتم تحلية المياه ونقدر نشرب منها ويتابع صديق بان المياه دائما غالب ألون الأصفر عليها فضلا عن رائحتها التي تنبثق منها

غير موجدين بذاكرة المسولولين ” هذا ما ذكرة حسين ابراهم احد سكان القرية قائلا باننا لا نسطيع أن نشرب أو نفعل الطعام من هذه المياه وهذا أبسط الحقوق الآدميه للإنسان مضيفا باننا نعيش بفضل الله فقط وان المياه لا تصلح للاستخدام ع الإطلاق حيث أن الجزء الذي لديه مياه من السكان تأتى له المياه باللون الاصفر وغير ادميه مضيفا بان كيف لإنسان كرمه الله أن يعيش ف هذه الظروف هو وأولاده وان يكونوا اشخاص فعالين ف المجتمع كيف عليهم أن يخرجوا أجيال متوفقه وهم ليس لديهم أبسط حقوقهم المياه

و المشكلة لم تقف عند الحرمان من الحق في توصيل المياه ولا حتي نظافة المياه و لكن تجاوز ذلك وهي عدم توصيل صرف صحي للقرية
حيث ذكر المواطن محمد سليمان احد اهالى القرية انه غير قادر على تحمل النفقات الماليه التى يحتاجها لتوفير عربة كسح والتي تصل تكلفتها إلى 70 جنيه للعربة الواحدة علاوة على الإمراض التي قد تصيب الاهالى بالأمراض

وأضاف المواطن وليد توفيق دياب احد سكان قرية الرويهب بانه يحتاج لعربة الكسح كل فترة ومن الصعب الحصول عليها بسهوله كما ان هذا الوضع قد يؤثر على المنازل وتكون معرضه للانهيار واكمل حديثة قائلا باننا امامننا حل من اثنين اما ان نجلب عربة للكسح اما ان تقوم بتوصيل الصرف الصحي علي الارض الزراعية حتي لا نتكفل بمبلغ عربة الكسح

 ويقول احد الأهالي والذي رفض ذكر اسمه باني قمت بتوصيل الصرف علي الأرض مباشرا للتخصل من المياه ولكن ما الفائدة اننا نتخلص من المياه ياتي الينا ثمار فاسدة التي تجلبها الارض

وردا علي ما ورد بالتقرير التقت مؤسسة الجنوب مع رئيس مركز ومدينة المنشاه

وقال صلاح عبد الباسط بان مشروع الصرف الصحي يعمل منذ 20 سنه ولكن تم التوقف فيه منذ 2008 وذلك بسبب الخلافات المالية بين شركة المختار للمقاولات والشركة ألمنفذه من الباطن وأيضا قرب المكان  الذي كان مخصص لبناء المرشحات من مطار سوهاج الجديد فتوقف العمل حتي ألان وأضاف ” عبد الباسط ” قائلا بان موضوع الصرف الصحي يحتاج إلي تدخل من رئيس الوزراء شخصيا لحل مشكلة الصرف الصحي

واستكمل حديثة قائلا أما بخصوص المنازل التي لم يتم توصيل المياه لها فهم مخالفين وذلك لبنائهم علي أراضي زراعية ولكن مسموح لهم التوصيل عشوائي وذلك من خلال مدرية الري بسوهاج.

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*