السبت , 26 نوفمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » أهالى المنشيه الجديدة: نحضر احتياجاتنا من المياه من حنفيه عمومية وعربة الكارو ضرورية لهذا الغرض الأسلاك العشوائية التى تم تركيبها بمعرفة شركة الكهرباء تعرض حياة أطفالنا للخطر

أهالى المنشيه الجديدة: نحضر احتياجاتنا من المياه من حنفيه عمومية وعربة الكارو ضرورية لهذا الغرض الأسلاك العشوائية التى تم تركيبها بمعرفة شركة الكهرباء تعرض حياة أطفالنا للخطر

قنا- يوسف محمد

“متواجدين فى هذه المنطقة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، لكننا كبرنا وعمرنا المكان والمياه و الكهرباء تأبى أن تنتظم فى منطقتنا لاستكمال عملية التعمير” كلمات عبر بها أهالى منطقة المنشية الجديدة بقرية العليقات التابعة لمركز قوص، عن معاناتهم اليوميه مع مياه الشرب و أسلاك الكهرباء المكشوفة التى تكاد تقضى على حياتهم و أطفالهم.

قال أحمد عسران ابراهيم”عامل”الطبيعة تحكى بنفسها عن الوضع غير الآدمى الذى نعيش فيه، فالحياه تفتقد للكثر من مقومات الحياه الضروريه، على رأسها مشكلة المياه ثم الكهرباء، فرغم أننا ندفع ممارسات شهرية بايصالات رسمية تورد لخزينة الدولة، إلا أننا لا نستفيد منها بالشكل المطلوب، فهى إما مقطوعة أو ضعيفه فضلًا عن الأسلاك المكشوفة والملقاه فى الأرض، كما تعانى المنطقة من عدم وصول مياه الشرب مما يضرنا لإحضار لمياه من مسافة تصل لـ 4 كيلو مترات ونقوم بتخزينها فى جراكن و أوعية مما يجعلها غير صالحه للشرب، لكن نضطر أن نشربها رغم ما بها من عيوب لأننا لا نجد غيرها، ونتمنى أن يصل صوتنا للمسئولين لإنقاذنا من هذه المعاناه خاصة بعد تصديق رئيس الجمهورية على قانون التصالح فى مخالفات البناء، لأننا قمنا بتقنيين أوضاعنا ودفعنا الرسوم المقررة ونأمل أن يتم حل مشكلتنا ، لأن المنطقة التى نتواجد بها نعيش فيه منذ سنوات طويلة وليست مخصصة لأى مصلحة عامة.

و أضاف عبدالله سيد على”أعمال حره” نعانى منذ 13 عامًا من عدم وصول المياه إلى منطقة المنشيه الجديده، رغم أنها كانت قبل هذا التاريخ تصل إلى بعض المنازل الموجودة فى بداية المنطقة، وقد تفائلنا خيرًا بجهود رئيسة المدينة منذ عامين أو ثلاثة لدعم شبكة المياه فى المنطقة لكن تبخرت الوعود وتحلت إلى تهاون وتراخى فى المطالب الحيوية للأهالى، ولم يكلف المسئولين أنفسهم بالبحث مرة أخرى فى مشكلة المنطقة وما يعانيه الأهالى وهو ما يتسبب فى تغيب الكثير من الطلاب عن مدارسهم لعدم وجود مياه خاصة فى دورات المياه لفترات طويلة.

و أشار على، إلى أن المنطقة بكاملها والتى تضم آلاف السكان يغطيها محول واحد يغذى مساحة 7 كيلو، وهو ما ينتج عنه أعطال متكررة وانقطاع مستمر للكهرباء و حدوث انفجار للمحول فى أكثر من مرة نتيجة الضغط الشديد الذى لا يتناسب إطلاقًا مع التوسعات العمرانيه والزيادة السكانية، مطالبًا بضرورة التدخل من قبل الأجهزة المعنية لإنقاذ حياه الأهالى من الوضع العشوائى للأسلاك الكهربائية المنتشرة بالمنطقة.

فيما قال أشرف سلامه محمد” سائق” المنطقة بها مشاكل كثيرة، و على رأسها مشكلة المياه التى لاغنى عنها، فالمنطقة تعيش بلا و سائل أو مقومات حياه، فكيف يفيد هؤلاء الأطفال بلادهم وهم فى هذه المعاناه وهناك تقصير واضح فى حق المنطقة، فمتى يذاكر التلاميذ وهم يقضون أوقاتهم فى الصباح فى احضار المياه وبالليل الحياه بلا كهرباء، لذلك نرجوا المسئولين النظر بعين الرحمة تجاه أحوال المنطقة بتوفير المياه ، وتوفير الكهرباء بشكل سليم بدلًا من العشوائية التى تسيطر على وضع أسلاك الكهرباء وتعرض حياة الأهالى وخاصة الأطفال للخطر.

و أشار صلاح أحمد سيد”عامل” إى أنهم مقمين فى المنطقة منذ 30 عامًا ولا يحتاجون إلا للكهرباء والمياه لأنهما حق لكل مواطن يعيش على أرض الوطن، لافتًا إلى أنهم لم يقصروا فى حق الدولة فقيمة الممارسات الشهرية يتم دفعها بانتظام، ورغم ذلك الكهرباء فى حالة انقطاع مستمر و تجاهل التوصيل للكثير من المنازل رغم طبيعة المنطقة التى تحتاج لإنارة بشكل دائم لمواجهة أخطار الحشرات والثعابين المنتشرة فى المناطق الصحراوية، مع ضرورة ايجاد حل عاجل لأسلاك الكهرباء العشوائيه التى تهدد حياة الأطفال والأهالى.

و قال محمد حسن ابراهيم” عامل” المنطقة كلها ناس غلابه وحالتهم المادية سيئة يعيشون فى بيوت من الطين و بعضها بالطوب والأسمنت لكنها بدائية فهى بمثابة مكان للإقامة والستر، لذلك نطالب الدولة أن تشملنا بعطفها ورعايتها بتوفير الاحتياجات الضرورية المتمثلة فى الكهرباء والماء وليس أى شىء آخر، لتخفيف معاناة نقل و إحضار المياه من مسافة طويلة لا تقل عن 2 كيلو لتلبية احتياجاتنا اليومية.

و أوضح  حسانى على أحمد” مزارع” بأن آخر عامود كهرباء موجود بالمنطقة يبعد حوالى 600 متر، مما يضطر الأهالى لتوصيل أسلاك بشكل عشوائى فى الأرض على نفقتهم و بعلم من شركة الكهرباء وهو ما يعرض حياة الأطفال للخطر الدائم، مضيفًا قمنا بعمل ممارسات قانونية ندفع خلالها ما لا يقل عن 500 جنيه خلال 40 يوم، لكن الكهرباء تصل ضعيفه للغاية لا تستطيع تشغيل الأجهزة الكهربائية مما يجعلنا نعيش فى عزله، إضافة إلى تعرض الأسلاك الملقاه فى الأرض بشكل دائم إلى قرضها من قبل الفئران والحيوانات الضالة المنتشرة فى الصحراء وهو ما يتسبب فى فصل الكهرباء لفترة طويلة حتى يأتى أحد الفنيين إضافة لتعريضها حياة أبناء المنطقة للخطر بسبب الأسلاك المكشوفه، و نتمنى أن تنظر إلينا حكومتنا وتضلل علينا وتهتم بنا فى هذه الصحراء الجرداء القاحلة التى نعانى فيها بشدة.

و أضاف حمدى عسران ابراهيم” عامل”عدم وصل المياه دفع كل منزل إلى إحضار عربة صغيرة تتجاوز تكلفتها 1500 جنيه، بخلاف ثمن الحمار الذى يقوم بجرها، كل هذا من أجل إحضار المياه يوميًا من المنطقة المجاورة للجبانة وهى آخر نقطة تصل إليها المياه بشكل دائم، كما نضطر لاحضار خزانات كبيرة لتخزين المياه لاستخدامها فى الأغراض المنزليه، بخلاف أوعية وجراكن أخرى نستخدمها لغرض الشرب حتى أصبحت رحلة معاناة يوميه للحصول على المياه.

و قال حامد أبوالوفا محمد” مزارع” المياه فى حالة عداء مع المنطقة إذا حضرت وهو نادر تأتى ملوثه و محمله بأتربة وعكار، لكن الوضع العام أن المياه لا تأتى، لذلك كما ترى وتشاهد، نضطر طوال الوقت للحضور إلى الحنفيه العمومية للحصول على احتياجاتنا من المياه، وهو أمر غير آدمى أن يحضر الأهالى فى طوابير للحصول على ما احتياجاتهم من المياه.

[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=bx8ZbEBcclQ[/embedyt]

smartcapture

smartcapture

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*