الأحد , 4 ديسمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » أهالي الخرانقة يطالبون بإنشاء مدرسة جديدة لطلاب المدرسة الإعدادية القديمة بدلًا من انتقالهم للابتدائية

أهالي الخرانقة يطالبون بإنشاء مدرسة جديدة لطلاب المدرسة الإعدادية القديمة بدلًا من انتقالهم للابتدائية

كتب- أسماء عطا

توجد فى قوص العديد من المدارس، منها المؤجرة القديمة، ومنها الجديدة، ففي قرية الخرانقة المدرسة الإعدادية المشتركة القديمة، مؤجرة ومتهالكة تم إخلاؤها من قبل الإدارة، ونقل الطلاب لمدرسة أخري على بعد مسافة بعيدة من القديمة، مما أدي إلي جعل المدرسة لفترتين صباحًا ومساءً.

وفى هذا الصدد قال أحمد العليوي، أحد أولياء الأمور بالقرية، إن مدرسة الخرانقة الإعدادية المشتركة القديمة من أقدم المدارس فى القرية وبها أكبر عدد من الطلاب، وهي مؤجرة وآيلة للسقوط منذ فترة، ولا تصلح للدراسة فيها.

ويكمل أنه بالفعل قامت الإدارة التعليمية بنقل الطلاب من المدرسة المؤجرة القديمة التى تؤول للسقوط إلي مبني فى مدرسة الخرانقة الابتدائية الجديدة ويطلق عليها اسم مدرسة عبد الشكور فى القرية، وهي بعيدة عن الأولي، وتحولت إلي فترتين.

يشير إلي أن هذا حدث منذ عامين وحتي الآن لم يتم إعادة بناء المدرسة أو بناء مدرسة أخري لهم، أو وجود حل بديل من هيئة الأبنية، وينتقل الطلاب منذ عامين فترتين فى هذه المدرسة الجديدة.

وينوه العليوي، أن الكثافة الطلابية مرتفعة فى تلك المدرسة فى الفترتين، أحيانًا تصل بعض الفصول إلي 60 طالب فى الفصل الواحد، وذلك يؤثر على تحصيلهم الدراسي وعلى شرح المعلم، إضافة إلي قلة زمن الحصة التى بدورها تؤثر على شرح المعلم وقدرة الطالب على التحصيل أيضًا.

بينما يري حامد درويش، أحد أولياء الأمور بالقرية، كولي أمر، أن تأثير الفترة المسائية للمدرسة الإعدادية القديمة المشتركة على طلاب تلك المرحلة كبير، فالتحصيل الدراسي لديهم سيقل، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، والتغيرات المناخية القائمة.

ويذكر درويش أن الفترة المسائية منذ عامين لم تتغير ولم يتم بناء مدرسة أخري أو حل تلك المشكلة، والطلاب هم المتضررين، لأن الطلاب فى الفترتين لا يستفيدون طلاب الفترة الصباحية لا يستفيدون بسبب قلة زمن الحصة، وطلاب المرحلة الإعدادية بسبب فترة الظهيرة وقلة الزمن أيضًا وعدم التحصيل الجيد، ما يجعل الطالب يعتمد أكثر على الدروس الخصوصية.

ويلفت محمود عبد الخالق، أن تم نقل الطلاب للمرحلة المسائية وهي فترة ثانية ويتضرر منها الطالب، ولكن الغريب فى الأمر أنه منذ عامين وإلي الآن لم يتم البت فى الأمر أو محاولة رؤية حال هؤلاء الطلاب وماذا سيحدث معهم فى تحصيلهم الدراسي، أو محاولة البحث عن حل من قبل هيئة الأبنية التعليمية بقنا.

وهنا يتسآل عبد الخالق هل سيظل الأمر هكذا ويبقي الحال كما هو عليه، أو ستنظر هيئة الأبنية إلي هؤلاء الطلاب وهذا المبني المتهالك المؤجر، وتجد حل للمشكلة التى ترهق الطلاب وأولياء الأمور معهم.

ويناشد علي عبد الله، هيئة الأبنية التعليمية وإدارة قوص التعليمية والمديرية بقنا، سرعة التدخل لحل تلك المشكلة التى ترهق بالفعل الطلاب الذين ينتقلون لمسافات بعيدة من أجل الدراسة فى المدرسة الإبتدائية الجديدة.

ويذكر أن الطالب يذهب فى الفترة المسائية ولا يستوعب إلا قليلًا من المعلومات، ويؤثر على مستواهم التعليمي، ويطالب هيئة الأبنية مرة أخري بسرعة التدخل لإنقاذ هؤلاء الطلاب.   

وقالت وفاء علي، مسؤولة قسم المباني بهيئة الأبنية فى الإدارة التعليمية بقوص، إن مدرسة الخرانقة الإعدادية القديمة مؤجرة ومتهالكة لذلك تم نقل الطلاب للفترة المسائية بالمدرسة الابتدائية، وأن هذا الوضع سيظل كما هو عليه حتى ثلاث سنوات من الآن، لأن قرارات بناء المدارس الجديدة وتخصيص الأراضي ليس من ضمن اختصاصها أو ن اختصاص الإدارة فقرار الاعتماد من رئاسة الجهورية ووزارة التربية والتعليم.

منوهاً أنه لاتوجد ميزانية كافية بهيئة الأبنية لذلك يتم التأخير فى بناء المدارس الجديدة، ولاتوجد أماكن فارغة أو مساحة زائدة داخل بعض المدارس فى الخرانقة حتى يتم بناء مبني فيها لحل تلك المشكلة.

https://youtu.be/MpwLTuNv3rY

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*