السبت , 23 أكتوبر 2021
عاجل
الرئيسية » أخبار » ازمات تواجه إدارة مستشفى أسوان الجامعي

ازمات تواجه إدارة مستشفى أسوان الجامعي

تقرير :حسن محمود

أنشأت مستشفى أسوان الجامعي عام 1960 لعلاج أهالي أسوان  والعاملين في بناء السد العالي مجانا.. وبما لديها من إمكانيات كبيرة ، قدمت المستشفي خدمات متميزة لأبناء المحافظة ..وفي عام 1997 صدر القرار الجمهوري بتحويلها الي مستشفي تعليمي لتقديم خدمة متميزة علي أن يكون تكليف العلاج بنسبة 50% مجاني و 50% اقتصادي ثم صدر بعد ذلك القرار الجمهوري عام 2012 لتحويل المستشفي التعليمي الي مستشفى جامعي بالقرار الجمهوري رقم 327.

ورغم تحويل مستشفى أسوان إلى مستشفى جامعي، إلا ان المستشفى يعاني من بعض الازمات التي تثير غضب الاهالي المترددين على المستشفى للكشف وتلقي العلاج ومن هذه الأزمات:

1- نقص  الكبسولات المستخدمة فى ماكينات الغسيل

تعمل ماكينات الجامبرو السويسرية وبي براون الالمانية من خلال كبسولة جامبرو ، التي تساهم في الحفاظ على معدلات الدورة الدموية وثباتها، ويوجد بوحدة غسيل الكلى بمستشفى أسوان الجامعي ماكينات غسيل من نوعية الجامبرو السويسرية وبي براون الالمانية ، يعاني المستشفى الجامعي من نقص الكبسولات المستخدمة في هذه النوعية من الماكينات ، وهو الأمر الذي يؤدى إلى اصابة مرضى غسيل الكلى بحالة من التخبط بين الارتفاع وانخفاض الدورة الدموية اثناء عملية الغسيل ، فضلاً عن المتاعب النفسية والجسدية لمرضى الغسيل الكلوي.

يقول رامي عبد الله- احد الاهالي-  والدى يجرى عملية غسيل للكلى ثلاث مرات أسبوعياً ، بوحدة غسيل الكلى بالمستشفى الجامعي، فوجئنا منذ شهر بحدوث انخفاض في الدورة الدموية أثناء عملية الغسيل أكثر من مرة ، مع عدم القدرة على استكمال عدد ساعات الغسيل وهي أربعة ساعات، وبالاستفسار عن السبب عرفنا، أن الماكينة التي يستخدمها والدي في الغسيل من نوعية المانية لابد لتشغيلها أن توضع بها كبسولة اثناء عملية الغسيل للحفاظ على معدلات ضغط الدم، وأن هنالك نقص كبير في وجود تلك الكبسولة، وأن المستشفى الجامعي يعمل حايلاً على ايجاد حل لتلك المشكلة، خاصة وان وحدة غسيل الكلى تخدم العشرات من اهالي أسوان.

2- تعطل اجهزة التحاليل الطبية

يعاني المستشفى الجامعي من عدم توفر خدمة تحليل السكر العشوائى، والغازات، وفيروس B، والإيدز، وصوديوم، وبوتاسيوم، فأي مريض يتردد على المستفى لتلقى العلاج يضطر الى إجراء هذه التحاليل خارج المستشفى ، ثم انتظار نتائج التحليل وتسليمها للمستفى لتحديد العلاج اللازم .

يقول مصطفى حسين – أحد الاهالي- كنت أعاني من هبوط في الدورة الدموية ، ذهبت للمستشفى لتلقي العلاج، وبعد الشكف طلب منى الطبيب المعالج إجراء بعض التحاليل ، وفوجئت بأنه لا توجد تحاليل بالمستشفى ويتوجب على إجراء التحاليل خارج المستشفى والعودة للطبيب مرة أخرى ، وهو ما يؤدي الى المزيد من الجهد والتعب والارهاق بالنسبة للمريض.

3- تعطل جهاز الأشعة المقطعية

من الازمات التي تعاني منها المستشفى هو تعطل عمل جهاز الاشعة المقطعية، وهو ما يمثل كارثة كبرى، خاصة في حال طوارئ الحوادث، فمن المعلوم أن مصابي الحوادث يحتاجون إلى عمل اشعة مقطعية بشكل عاجل لتحديد التشخيص الصحيح للحالة و يعد تعطل جهاز الأشعة المقطعية كارثياً ، وهو الأمر الذي يتوجب معه التدخل السريع والعاجل من إدارة المستشفى لإصلاح أعطال جهاز الاشعة المقطعية.

4- جهاز المنظار العلوى

أزمة رابعة، أشعلت غضب المرضى من إدارة المستشفى الجامعى، خلال الفترة الماضية، وهي توقف جهاز المنظار العلوى، الأمر الذي كبدهم أعباء مادية تتراوح ما بين 400 حتى 600 جنيه قيمة إجراء المنظار في المراكز الخاصة.

من ناحيته، قال عبدالله علاء، أحد المتضررين، إن تعطل الجهاز يعد كارثة بمعنى الكلمة، خاصة أنه يستخدم للكشف على مرضى الكبد والفيروس والجهاز الهضمى، لافتًا إلى أن أصحاب المراكز الخارجية حققوا ثروات طائلة من جيوب المرضى.

وطالب “علاء” الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى، بضرورة الوقوف بجانب المستشفى، والقضاء على السلبيات.

Share on FacebookTweet about this on TwitterEmail this to someone

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*