السبت , 23 أكتوبر 2021
عاجل
الرئيسية » أخبار » اهالي سفلاق: نعاني من نقص شديد في مياه الشرب، وارتفاع الفواتير رغم ندرة مياه الشرب، فهل يتدخل المسئولين

اهالي سفلاق: نعاني من نقص شديد في مياه الشرب، وارتفاع الفواتير رغم ندرة مياه الشرب، فهل يتدخل المسئولين

تقرير/ جهاد عادل

الحصول على مياه شرب نظيفة وىمنة وبشكل دائم ، يعد من المستحيلات في قرية سفلاق ،  فهناك العديد من المنازل ظلت لأشهر تعاني من انقطاع المياه إلى أن قام عدد من أهالي القرية المقتدرين مادياً بتركيب موتور للمياه ليخدم مسكنه ، ولكن تلك الوسيلة لا تتوافر لغالبية سكان القرية غير المقتدرين .

ظل أهالي القرية لفترة طويلة يستأجرون ( التروسيكل) لجلب المياه من شوارع قرية ( نيدة ) التابعة لمركز أخميم نتيجة لعدم صلاحية المياه بالقرية للشرب،   ومن لم يستطع عليه استخدام ( طلمبات المياه من باطن الأرض) وهو أمرا غير صحي نتيجة لوجودها بالقرب من ( بيارات الصرف للمنازل) وهو ما يؤدي الى الاصابة بالأمراض المعوية .

وفي “نجع حمودة “” إحد النجوع التابعة لقرية سفلاق” وهو يعتبر أقرب نجع مجاور لساقلتة المركز،  فالمشكلة الأكبر التي يعاني منها أهالي النجع هي انقطاع المياه بشكل مستمر دون وجود حل جذريحيث فمياه الشرب  تم توصيلها للقرية منذ سنوات عديدة ولكن في السنوات الاخيرة اصبحت تنقطع المياه في فصل الصيف من الساعة الثامنة صباحا إلى السادسة مساء، وتزايدت حدة المشكلة في صيف 2018 حيث اصبحت المياه تنقطع عن المنازل من السادسة صباحا حتى الواحدة بعد منتصف الليل .

 يقول محمد محمود- أحد أهالي القرية- في البداية كانت المياه تأتي لنا في السادسة أو العاشرة مساءً وفواتير المياه مرتفعة رغم عدم دخول المياه المنزل طوال فترة النهار ولكننا كنا ندفع ونقوم بتخزين المياه التي تأتينا فترة الليل فقط، ومنذ شهر انقطعت تمام حتى لم نجد مياه في المسجد وقت الصلاة فقمنا بالوضوء من ” الترعة المجاورة” ولا نعرف إلى متى سيستمر هذا الوضع.

ويقول  أحمد محمد –  أحد أهالي القرية- قمنا بتركيب مواتير مياه لضخ المياه للمنزل وفي البداية كانت المياه تصل إلى المنازل التي تم تركيب مواتير مياه بها ولكن حاليا المواتير لا تضخ المياه للأدوار العليا ومؤخرا لا تستطيع المواتير حتى سحب مياه نهائيا ونستعين بمياه ” الطلمبات ” لتخزين المياه بالمنازل لأنه لا يوجد مياه نهائيا سوى في بعض البيوت القليلة جدا داخل القرية”.

وتقول صباح شعبان-  إحدى الأهالي بالقرية –  موتور المياه تعطل ولا يقوم بسحب المياه للمنزل لذا قمنا بدق طلمبة مياه لنستعين بها نحن والجيران في توفير ما نحتاجه من مياه.

وفي نفس السياق تقول هويدا أحمد،  أصبحنا نعتمد على طلمبات المياه لتوفير مياه الشرب مع أننا لا نعلم إن كانت هذه المياه صالحة أم لا حيث أن هذه الطلمبات مجاورة لها عددا من أبيرة الصرف لأن نجع حمودة لا يوجد بها صرف صحي لذا يستخدم الأهالي أبيرة الصرف أمام المنازل وتم دق الطلمبات بشكل مجاور لها فلا نعلم من أين تأتي مياه هذه الطلمبات

ولكن لا نملك حلا أخر مع العلم أن سفلاق التي تتبعها نجع حمودة يعيش بها نائب برلماني ولكن لا يستطع أي مسؤل حل مشكلة المياه بقريتنا”.

ويضيف علي محمود، في السنوات السابقة كنا نقوم بإحضار المياه النظيفة بالتروسيكل من قرية نيدة التابعة لمركز أخميم ونقوم بتخزينها للشرب منها ونستخدم مياه الطلمبات للاستخدامات المنزلية الأخرى أما الآن ومع غلاء الاسعار لا يستطع جميع الأهالي تأجير تروسيكل ليأتي لهم بالمياه، كما أن الوضع كان أفضل على الاقل كانت المياه تدخل المنازل ليلا أما الآن فلم نرى المياه منذ أكثر من شهر فإن لم يستطع المسؤل حل مشكلة المياه لدينا فعلى الاقل لا يرسلوا لنا المحصلين لأننا لن ندفع فواتير قادمة إلا بعد حل المشكلة.

ويقول ” أحمد عادل” ” قمنا بتوصيل مواسير جديدة للمياه على الخط الجديد على نفقتنا الخاصة أملا في دخول المياه للمنزل ولكن منذ ذلك الوقت ولم تدخل المياه نهائيا لدرجة أن ” حنفيات الشرب ” أصابها الصدأ بسبب الانقطاع الدائم للمياه  ونستعين بطلومبات المياه مثل باقي الجيران ، ويضيف أنه عندما قاموا بتجربة كل الحلول دون جدوى قاموا بتغيير موتور المياه في المنزل والتوصيل على خط المياه الجديد وكذلك تغيير مكان الموتور حتى تمكنوا من ادخال المياه للمنزل ولكن لا يستطع جميع الأهالي في ساقلتة توفير مواتير .

وعن ذلك يقول ناصر عمر الزهري-أحد أهالي نجع حمودة-  أن المياه لا تدخل البيوت سوى مرة في الاسبوع تأتي في الفجر وهو ما يسبب لنا مشكلة سواء بالنسبة لمياه الشرب أو للحيوانات التي نربيها في المنازل وكمواطنين بسطاء توجهنا بعدة شكاوى لمسؤل شبكة المياه بساقلتة قال ” ما اقدرش اعمل حاجة المية فيها عجز على مستوى محطة نيدة، وتوجهنا لرئيس محطة نيدة قابلنا نفس الصعوبات ونفس الردود، وارسلنا شكاوى للمحافظ ولوزير التنمية المحلية ووزير المرافق لانها مشكلة كبيرة بالنسبة للأهالي.

ويقول سامة الخطيب ، نناشد السيد النائب زكريا حسان بالتدخل لانقاذ اهالى سفلاق من الامراض واولها الفشل الكلوى حيث ان الوحدة المحليه قامت بتشغيل محطه المياة الجوفيه والغاء الخط الواصل من محطه نيدة وذلك بعد شكاوى اهالى سفلاق لقله مياة الشرب .

وفي توصيف للمشكلة وأسبابها يقول حسن أبو الحسن- عضو سابق بالمجلس المحلي –  تم البدء في إنشاء محطة الشرب على ضفاف النيل بقرية العوامية منذ 2007 وكانت بمثابة الامل لأهالي مركز ساقلتة بالكامل ، ويقول ” نناشد المسؤلين باستكمال المشروع فأملنا هو الحصول على كوب مياه نظيف .

Share on FacebookTweet about this on TwitterEmail this to someone

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*