الأحد , 24 أكتوبر 2021
عاجل
الرئيسية » أخبار » بالفيديو: أهالي الرزيقات بحري يطالبون بإنهاء بناء المعهد الأزهري

بالفيديو: أهالي الرزيقات بحري يطالبون بإنهاء بناء المعهد الأزهري

صالح عمر

يطالب أهالي قرية الرزيقات بحري التابعة لمركز أرمنت، جنوب غرب الأقصر، بسرعة إنهاء وإنشاء المعهد الأزهري الخاص بقريتهم، حتى يتسنى لهم إرسال بنيهم للتعليم في الأزهر الشريف، بدلاً من إرسالهم إلى معاهد بالقرى المجاورة والتي تبعد عنهم ما يصل لما يزيد عن الـ 4 كيلو مترًا.

“مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية” زارت المعهد الأزهري بمنطقة المضاليم بقرية الرزيقات بحري، بجنوب أرمنت، والذي تبلغ مساحته ستة عشر قيراط، تم تخصيصها بالمجان في الحادي والعشرين من نوفمبر 2001، للمنفعة العامة، للوحدة المحلية لقرية الرزيقات بحري، بعد إلغاء ترعة سواحل أرمنت، لإقامة معهد ابتدائي وإعدادي أزهري، بالجهود الذاتية، وطبقًا للمواصفات الهندسية للمعاهد الأزهرية، بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي ومديرية الزراعة وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وبالفعل تم بدء تلقي المساعدات العينية والمالية من أهالي القرية، علاوة على الخبرات الفنية من أبناء القرية، لإكمال أعمال الانشاءات والمباني.

وبعد أن قام الأهالي بإقامة أساسات المعهد في عامي 2002 : 2003، توقف العمل جراء عدم وجود تبرعات مالية كافية لنهو أعمال البناء، طيلة سبع سنوات، حتى قيام ثورة يناير 2011، ليبدأ بعض شباب الرزيقات بحري في التكاتف لجمع التبرعات لبناء المعهد الأزهري، فقاموا بإنهاء الدورين الأول والثاني، ومطابقة أعمال البناء للمواصفات الهندسية للمعاهد الأزهرية، ومن ثم توجهوا لفضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للمساعدة في إنهاء أعمال البناء، وهو ما قابله الإمام بالترحيب وتكليفه بأن يتولى الأزهر الشريف استكمال أعمال البناء في المعهد الأزهري، ولكن الأهالي تفاجئوا بأن التعطيل يأتي من المقاول المسند له أعمال رفع كفاءة المعهد، حيث تأخر عن التسليم في الموعد المحدد، وبالرغم من مد شهرين للمقاول إلا إنه لم يقم بإنهاء الأعمال، وهو ما يطلب الأهالي بسرعة إنجازه للقدرة على فتح المعهد في بداية العام الدراسي الجديد، وتخفيف المتاعب والمخاطر على أطفالهم الصغار من الذهاب إلى معاهد أزهرية بالقرى المجاورة.

في البداية يقول العمدة متولي أن المعهد تم تخصيصه في 2001، ومن ثم بدأت أعمال البناء، حيث ساعدتهم جمعية أهلية من القاهرة، فضلاً عن تبرعات من الأهالي، حيث قاموا بفرض مبالغ مالية على كل قبيلة بالقرية لإنشاء أساسات المعهد، وبعد الإنتهاء من قيام الأعمدة بالمعهد الأزهري تم توقف الأعمال بعد حدوث ركود كبير في التبرعات، متابعًا انه من خلال مجهودات مجموعات شبابية بدأت التحرك في جمع أموال ومساعدات مالية وعينية من جهات مختلفة، وتم بناء الطابقين الأول والثاني، مضيفًا أنه توجه بعد ذلك لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب أثناء تواجده بساحة الطيب بغرب الأقصر، لطلب المساعدة في إنهاء الأعمال، وهو ما قبله الشيخ بدفع مبلغ 50 ألف جنيه كتبرع لإقامة المعهد الأزهري، وحينما وجدوا أنه ينقصهم بناء السور وبعض الأعمال الخاصة برفع كفاءة المعهد لاستقبال الطلاب، عاودوا الكرة مع الشيخ أحمد الطيب، والذي قرر بأن يتولى الأزهر الشريف رفع أعمال كفاءة المعهد الأزهري وبناء السور.

وتابع العمدة متولي بأنه بالفعل تم اسناد تلك الأعمال لأحد المقاولين وبدأ في نهو الأعمال، ولكنه تعثر في الأعمال مما جعله يتأخر في تسليم الأزهر الشريف، الأمر الذي جعلهم يتوجهوا للأزهر الشريف من جديد لطلب تغيير المقاول أو تحفيزه، مشيرًا إلى أن أحد أحلامه هو افتتاح المعهد الأزهري بقريته، متمنيًا من إدارة الأزهر إنهاء أعمال البناء في الأزهر، حتى يتسنى لهم افتتاحه في بداية العام الدراسي الجديد، وخاصة أنهم القرية الوحيدة التي لا تملك معهدًا أزهريًا ويقوموا بإرسال بنيهم إلى قرى مجاورة على مسافات بعيدة من القرية.

وتقدم الشيخ حساني عبد الباقي بالشكر للإمام الأكبر أحمد الطيب الذي ساعدهم بكل المجهودات، إضافة إلى مجموعة الشباب وجميع من تولى موضوع الأزهر الشريف لإكمال بنائه، مطالبًا بتغيير المقاول لإنجاز أعمال البناء في الأزهر الشريف، لافتتاحه للدراسة العام المقبل، وخاصة أنهم قرية ذات كثافة عددية كبيرة، فضلاً عن كثافة الطلاب الظاهرة في كون كل مدارس القرية تعمل بنظام الفترتين، فضلاً عن ذهاب عددٍ كبير منهم للدراسة بالمعاهد الأزهرية بقرى الرياينة أو أولاد الشيخ، مشيرًا إلى أنهم أطفال صغار وهو ما يعد خطر عليهم أن يتنقلوا لقرى غير قريتهم، مختتمًا حديثه بقوله “اللي يحب يخدمنا يعجل بإنهاء أعمال البناء في الأزهر عشان نفتتحه”.

وتمنى السيد أحمد محمد أن يتم افتتاح معهدهم الأزهري، كون الأزهر هو باب العلم، مضيفًا أنه نظرًا لبعد المعاهد الأزهرية من قريتهم لا يرغب العديد من الأهالي بإرسال بنيهم للتعليم بالأزهر، وهو ما يتوقع أن يتغير حال افتتاح معهدهم الأزهري.

وأفصح محمود أبو المجد عن رغبته بإرسال أولاده للأزهر الشريف، منارة العلم في مصر، ولكن لكون المعهد الأزهري الأقرب له بقرية الرياينة ويبعد حوالي 10 كيلو متر، وأنه لا يستطيع ضمان عدم تعرض أطفاله للخطر أثناء مرورهم بالطريق السريع، وهو ما يجعله في قلق دائم، هو ما دفعه بعدم ارسال بنيه إلى الأزهر الشريف، متمنيًا سرعة إنهاء أعمال البناء بالأزهر الشريف.

من جهته أوضح جمال عبد الحميد أنهم بدأوا كمجموعة شبابية في العمل على بناء واستكمال الأزهر الشريف بعد ثورة يناير 2011، وهو ما قارب على الانتهاء، وحين توجههم إلى الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب قرر رفع كفاءة المعهد الأزهري من قبل الأزهر الشريف، ولهذا تم إسناد تلك الأعمال لأحد المقاولين والذي استلم موقع المعهد في الـ25 من أغسطس 2018، على أن يكون تاريخ نهو الأعمال في الـ24 من يناير 2019، ولكنه تأخر عن إنهاء الأعمال فتم إضافة مدة قدرها شهرين لإنهاء الأعمال، ولكنه لم يقم بإنجاز أي عمل من رفع الكفاءة حتى يوليو 2019، وهو ما تسبب في تعطيل العمل بالمعهد، مطالبًا إدارة الأزهر بالتدخل لحث المقاول على إنهاء أعمال البناء.

وعلم “مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية” من خلال مصدر مسؤول بإدارة الأقصر الأزهرية، أنهم تحدثوا مع المقاول الخاص بإنهاء أعمال رفع كفاءة المعهد الزهري بالرزيقات بحري، والذي أكد لهم أنه سيتم إنهاء أعمال البناء خلال شهر، حتى يكون جاهزًا للافتتاح بداية العام الدراسي الجديد

Share on FacebookTweet about this on TwitterEmail this to someone

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*