السبت , 23 أكتوبر 2021
عاجل
الرئيسية » أخبار » بالفيديو: أهالي حاجر الرزيقات بحري يطالبون بتغطية ترعة وضمهم للصرف الصحي

بالفيديو: أهالي حاجر الرزيقات بحري يطالبون بتغطية ترعة وضمهم للصرف الصحي

صالح عمر

يطالب أهالي حاجر قرية الرزيقات بحري التابعة لمركز أرمنت جنوب غرب الأقصر، بضم منطقتهم للصرف الصحي بعد استبعادهم منها، إضافة إلى تغطية الترعة الرئيسية بمنطقتهم لتوسعة طريقهم الرئيسي، إضافة إلى تقليل نسبة التلوث المنتشرة بسبب رمي القمامة والحيوانات النافقة بالترعة.

“مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية” زارت حاجر الرزيقات بحري، والتقت أهلها لتعرف منهم مشاكلهم الرئيسية، وحقيقة استبعاد منطقتهم من الصرف الصحي الخاص بقرى مركز أرمنت.

في البداية أوضح عبد الفتاح علي محمد – مدير شئون عاملين بالصحة – أن الصرف الصحي تخطى منطقة الحيز العمراني “الكردون” بقرية الرزيقات بحري بمسافة تصل لمائتي متر تقريبًا، وتم ترك منطقة تصل لـ300 متر حتى نهاية الجزء الشرقي للقرية، إضافة إلى باقي القرية من عزب كعزب الخليلي وأبو كليب والغوال وغيرهم والتي يتعدى عددهم الثلاثة آلاف نسمة، بالرغم من احتياجهم للصرف الصحي، بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وطفح البيارات باستمرار، مدعيًا أنهم تواصلوا مع المجلس المحلي لمعرفة أسباب عدم ضمهم، والذي بدوره أخبرهم بعدم ضمهم لالحيز العمراني القرية وبالتالي تم استثنائهم – حسب زعمه – متسائلاً عن أسباب عدم ضمهم للصرف الصحي وهل الأمر متعلق بالوساطة والمحسوبية، ومناشدًا المسؤولين بحل تلك المشكلة وضمهم للصرف الصحي.

“احنا قرية واحدة ويفصلنا بس الترعة والخط السريع واحنا محتاجين الصرف الصحي عشان احنا بنعاني من الأملاح اللي ركبت البيوت” بتلك الكلمات أبدى حسين علي محمد اندهاشه من استثنائهم من الصرف الصحي لقرية الرزيقات بحري، بالرغم من احتياجهم لهم، وخاصة مع ارتفاع المياه الجوفية متمنيًا أن يعيد المسؤولين النظر في هذا الاستثناء، وخاصة أنهم بلدة واحدة وحيز عمراني واحد، ولا يجوز تهميشهم بالنسبة لباقي القرية.

ويرى عبد الباسط كامل أن عدم وجود صرف صحي بقريتهم يساهم في تعرضهم للأمراض، شارحًا الأمر بقوله “بيارات الحمامات عندنا قريبة من الترع، وده يخلي في عرضة لصرفها على الترع، وده بيعرضنا احنا وأطفالنا وزرعنا وحيواناتنا للمخاطر الصحية” مضيفًا أن هذا الأمر ساهم في ارتفاع نسبة الإصابة بالفشل الكلوي بين مواطني قريته، مطالبًا بضم منطقته للصرف وخاصة أن الأمر لا يتعدى سوى عدة أمتار، مشيرًا إلى كونه لا يعلم سبب استثنائهم من هذا الأمر، خاصة أن منطقته تصل لمائة منزل يضم كل منها ست أو سبع وربما عشر أفراد، وهو ما يجعل صحتهم في المقام الأول وكذلك أرضهم الزراعية وماشيتهم، وخاصة أنهم منطقة تعتمد بشكل كبير على الزراعة وتربية الماشية.

 واستطرد عبد الباسط حديثه مع “مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية” عن مشاكل قريته بالحديث عن تغطية الترعة الرئيسية بمنطقته، والتي تربط بين الخط الزراعي الغربي وكافة العزب، معتبرًا تغطيتها مطلبًا أساسيًا ورئيسي، وأن الأهالي في حاجة ماسة لهذا الأمر، نظرًا لكون الطريق ضيقة للغاية لا تتعدى الأربع أمتار، مما يضطر السيارات للتوقف للدخول والخروج، وهو ما يعرض بعض الحالات المرضية الحرجة لخطر الموت، نظرًا لعدم قدرة العبور السريع لسيارات الإسعاف، وخاصة أن الطريق دائمًا مشغول بالجرارات الزراعية والسيارات مما يصعب من الحركة المرورية، وأن ضيق الطريق وعدم تمهيدها ووجود الترعة يسبب خطورة على الأهالي مما يساهم في انزلاق السيارات في الترعة، مبرهنًا بكلامه على سقوط إحدى التكاتك أو التروسيكلات المقلة لبعض الأطفال في تلك الترعة، والذين نجوا من الغرق بفضل التحرك السريع من قبل الأهالي، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يدعو بضرورة تغطية الترعة، مما يساهم في توسعة الطريق ويجعلها طريق ذهاب وعودة مما يضيف الأمان على الأهالي، خاصة في موسم المدارس المزدحم بالطلاب والموظفين، معتبر أن مطلبهم هذا هو مطلب أساسي وجماعي على مستوى قرية الرزيقات بحري وعزبها وأن الأهالي يمنوا النفس بتحقيق هذا المطلب.

ويذكر جمال غرباوي أن الترعة شهدت عدة زيارات من قبل مسؤولي الري لتغطيتها، ولكن لم يتم تغطيتها حتى اللحظة، بالرغم من كون الشارع المجاور للترعة هو شارع رئيسي ورابط بين الطريق الزراعي وكافة العزب بالقرية، إضافة إلى كونه ضيق للغاية مما يجعل التكدس المروري والزحام شديد للغاية. في حين يرى عبد الكريم أحمد إبراهيم، أن تغطية الترعة سيساهم في تقليل نسبة التلوث المنبعث من انتشار القمامة بالترعة.

وأشار النوبي حكيم بشاري – صاحب ورشة نجارة على الترعة – أن اكتظاظ المنطقة بالسكان على جانبي الترعة ساهم في امتلائها بالقمامة، والحيوانات النافقة، إضافة إلى ضيق الطريق ساهم في التضييق على السكان في منازلهم، فضلاً عن الخطر الذي يهدد الأطفال والمارة من الانزلاق في الترعة بسبب الزحام الشديد، مؤكدًا قيام المسؤولين بقياس الترعة كل مدة وإعطائهم الأمل بتغطيتها ولكن دون جدوى، مطالبا المسؤولين بسماع مطالبهم “عايزين حد يسمعنا ولا عشان احنا ناس في عزب ولو احنا في بندر وبنشارك كان خدوا بالهم مننا لكن احنا ناس غلابة وراضين بالرمم والناموس وكل حاجة وحشة فيها”.

وفي اتصال هاتفي مع العميد عبد الله عاشور رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت، أوضح أنه بالنسبة لاستثناء منطقة حاجر الرزيقات بحري من الصرف الصحي، فإن هذا الأمر يرجع لهيئة الصرف الصحي المسؤولة عن وضع الخرائط، وأن مسؤوليته ومسؤولية المجلس المحلي هي تسهيل أعمال الهيئة في مركز أرمنت، مفصحًا عن كون الهيئة لن تقوم بالتوصيل لأي منطقة خارج الحيز العمراني، حسب المواصفات التي وضعتها الهيئة وقرار الحكومة، بينما أشار إلى كون تغطية ترعة الخليلي يرجع إلى خطة وزارة الموارد المائية والري، وأن المجلس ينتظر ورود موافقة الوزارة بتغطية الترعة والاعتماد المالي لتلك التغطية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterEmail this to someone

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*