الأحد , 13 يونيو 2021
عاجل
الرئيسية » أخبار » بالفيديو : أهالي غرب الأقصر يطالبون بتغطية ترعة سواحل أرمنت لمنع الحوادث

بالفيديو : أهالي غرب الأقصر يطالبون بتغطية ترعة سواحل أرمنت لمنع الحوادث

صالح عمر

طالب أهالي مركزي أرمنت والقرنة بغرب محافظة الأقصر، بتغطية ترعة سواحل أرمنت وبالتحديد من مجمع محاكم أرمنت جنوبًا، وحتى قرية الصبعية شمالاً، بسبب ما تسببه الترعة من أضرارٍ بيئية، وضيق الطريق المجاور للترعة، مما يؤدي لوقوع عديد الحوادث للسيارات، مما أنتج عدد من حالات الوفاة جراء تلك الحوادث، وهو ما يتسبب في قلق للأهالي.

في البداية يطلق مصطفى أحمد الزلفي اسم “طريق الموت” على الطريق الملاصق لترعة سواحل أرمنت، نظرًا لتعدد الحوادث بها قائلاً “كأنها خط الموت كل يوم فيها حوادث وناس بتموت وعربيات بتتقلب وأطفال بتتيتم بسبب الطريق دي” مضيفًا أنه لا يدري لم هذا الإهمال لهم من قبل الدولة، مستغربًا عدم اهتمام المسؤولين بحل تلك المشكلة التي تسبب في وفاة الكثير من الأهالي، مطالبا بتغطية الترعة وتوسعة الطريق، معتبرًا أن ما يطالب به هو حقه القليل، واصفًا ما يحدث بهم الان بالحرام “حرام اللي بيحصل فينا ده حرام إن كل يوم حد يموت وعربيات تتقلب كل ده بيحصل في طريق الموت طريق أرمنت” متابعًا أن الترعة سيئة للغاية إضافة إلى كونها تشغل مساحة شاسعة بخلاف ضيق الطريق التي لا تستطيع استيعاب سيارتين، وأنهم كأهالي يعانون جل المعاناة خلال موسم القصب، نظرًا لزيادة كمية الجرارات الحاملة للقصب على المقطورات الخاصة بها على هذا الطريق، متمنيًا أن يتم الانتباه للصعيد المهمش.

من جهته تساءل أحمد محمد عمر عن الانجازات التي يتحدث عنها المسؤولين كالمحافظ ورئيس المدينة، مطالبًا برؤيتها، مدعيًا أن ترعة سواحل أرمنت من المفترض أن الري يقوم بتنظيفها سنويًا بصورة دورية، ومن ثم تنظيف مخلفات الترعة الموجودة على الطريق بعد 15 يومًا من عملية التنظيف، ولكن ما يحدث هو بقاء المخلفات حتى قبيل عملية التنظيف السنوية بـ 15 يومًا أو شهر، فيقوم الري بتنظيف تلك المخلفات ومن ثم جلب مخلفات جديدة على جانب الطريق الضيق أساسًا – حسب تأكيداته – مشيرًا إلى كون تلك المخلفات تعتبر أضرارًا بيئية للأهالي والمارين على الطريق، بخلاف الروائح الكريهة المنبعثة منها والتي قد تجعل الإنسان يشعر بالدوار عند المرور على الطريق، متسائلاً عن سبب بقائها، وعدم تنظيفها إلا قبل الموعد السنوي لتنظيف الترعة بـ 15 يوم فقط قائلاً “يعني الناس متفرحش 15 يوم بالطريق نضيفة وتتحط تاني” مستدركًا عن قوله نظيفة أن الطريق ليست نظيفة لأنها ليست ممهدة بشكل جيد، زاعمًا أن الطريق لم يتم تمهيده بالأسفلت منذ 15 عامًا، بالرغم من وجود مناطق يتم تمهيدها وسفلتتها سنويًا بسبب مرور المسؤولين عليها – حسب قوله – مطالبًا الدولة بالنظر للشعب بنسبة واحد في المليون من نظرتها للمسؤولين الكبار.

ويذكر أحمد محمد عمر عدد من الحوادث شهدها الطريق المجاور لترعة سواحل أرمنت “قبل كده في مهندس كيميائي في مصنع سكر أرمنت نزل بعربيته وهو بنته الترعة وماتوا هم الاثنين بسبب سوء الطريق، ومرة تانية عربية أجرة نزلت الترعة مات فيها 3 ستات وطفلين، إيه ذنب أطفالهم يتيتموا ويتشردوا، وفي مرة ميكروباص ومرة عربية أجرة نزلت الترعة برضه، وايه ذنب الناس دي فيها اللي مات وفيها اللي عاش” مقسمًا بالله مرتين أنه كان معرض لعمل حادث سير والانقلاب في الترعة مرتين أو ثلاث مرات من قبل، متسائلاً “هل ننتظر حتى تحدث كارثة كبرى ينقلب بتلك الترعة أتوبيس ويموت 100 شخص، وخاصة إن الطريق يمر بها مئات السيارات الأجرة والميكروباص بخلاف عربات النقل والنقل الثقيل يوميًا”.

واستغرب عدم اهتمام المسؤولين بالأمر، مطالبهم بتمهيد الطريق – على الأقل – ليراعي مرور “البني ادمين” عليه، مشيرًا إلى تفهمه عدم قدرة الدولة ردم الترعة وعمل مواسير بدلاً منها نظرًا لتكلفته الكبيرة ماديًا “بالرغم من وعود المسؤولين المتكررة بردم الترعة” يقول أحمد محمد عمر، مطالبًا المسؤولين بالنظر إليهم نظرة شفقة وإحسان ومنع تكرار موت الناس على هذا الطريق.

وأشار أحمد منتصر أنه حاول هو وأصدقائه التواصل مع رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت السابق، لعرض مقترحهم لحل مشكلة ترعة سواحل أرمنت، بسبب تكرار الحوادث عليها، وكونها مشكلة يعاني منها كافة سكان أرمنت، مردفًا أن مقترحهم بأن يتم تغطية الترعة من خلال تخصيص جزء من الميزانية الخاصة بالمركز، على أن تتم التغطية على سنوات، بحيث يتم تغطية جزء من الترعة كل عام، متمنيًا أن يتبنى مسؤولو أرمنت هذا المقترح، بدلاً من تبديد الميزانية في تغيير بعض البولدرات أو اللمبات فقط، مفصحًا عن كون أحد أقربائه لقي مصرعه غريقًا بتلك الترعة بعد انقلاب سيارته بسبب عدم تمهيد الطريق وضيقها، منذ فترة بسيطة، زاعمًا أن هناك حادث كل شهر بسبب الطريق والترعة.

وتوجه الطيب أبو عابد بالسؤال نحو أحمد حسن فرشوطي عضو مجلس النواب عن دائرة أرمنت، بقوله “ألم يكن من بنود برنامجكم الانتخابي تغطية ترعة أرمنت الضبعية ؟ أو ما تسمى بترعة الموت أم أنتم في انتظار مزيد الكوارث وازهاق الأرواح، مطالبًا عدم الاستهانة بأرواح الأهالي بسبب عدم وجود اعتمادات مالية، وخاصة أن الطريق ضيق للغاية.

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterEmail this to someone

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*