السبت , 26 نوفمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » بالفيديو: استياء أهالي الخليلي بأرمنت بسبب محول كهرباء وسلك يتساقط فوق رؤسهم

بالفيديو: استياء أهالي الخليلي بأرمنت بسبب محول كهرباء وسلك يتساقط فوق رؤسهم

صالح عمر

أبدى أهالي عزبتي الخليلي وأبو كليب بحاجر قرية الرزيقات بحري التابعة لمركز أرمنت جنوب غرب الأقصر، استيائهم من تدهور قطاع الكهرباء بمنطقتهم، مدللين على حديثهم بالانقطاع المستمر للكهرباء بسبب المحول المغذي لمنطقتهم، إضافة إلى تكرار سقوط الأسلاك الكهربائية المارة بمنطقتهم وفوق منازلهم والواصلة بين عواميد الضغط العالي.

“مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية” زارت المنطقة لتتعرف عن قرب عن المشكلة وجوانبها، ومدى الضرر الواقع على أهالي الخليلي وأبو كليب، من خلال الحديث مع الأهالي عن وصفهم للمشكلة ورؤاهم للحل، ومعرفة الأسباب التي أدت لاستمرار المشكلة من قبل مسؤولي قطاع الكهرباء بالأقصر.

في البداية أوضح عبد الفتاح على محمد – مدير شئون عاملين بالصحة – أن المحول المغذي لمنطقتهم بالقرب من السكك الحديدية لمصانع سكر أرمنت، والخط الزراعي الغربي، يتسبب في الانقطاع المتكرر للكهرباء منذ عامين، مشيرًا إلى رجائهم المتكرر للمسؤولين لحل مشكلتهم لكن دون جدوى، مضيفًا أن بعد الفنيين الخاصين بقرية الرزيقات بحري ما يصل لسبع كيلو مترات ساهم في استمرار الانقطاع لساعتين متتاليتين “يكون احنا متنا في الحر والحاجات في ثلاجاتنا باظت وأجهزتنا باظت” حسب قوله، مطالبًا مسؤولي الكهرباء بحل مشكلتهم، وخاصة مع وعودهم المتكررة بتغيير المحول أو تغيير المفاتيح بداخله والتي تتأثر مع ارتفاع درجة الحرارة – حسب ادعائه – وأن يتم توفير فني بالقرية يستطيع حل مشكلتهم بشكل أسرع، وخاصة إذا انقطعت الكهرباء بسبب المحول أو حدث حريق أو عطل بالمحول.

وذكر حسين على محمد أنهم طالبوا المسؤولين مرارًا وتكرارًا بحل مشكلة المحول الكهربائي الخاص بهم، ولكنهم لا يزالون يعانون من تلك المشكلة، مشيرًا إلى كون الكهرباء تنقطع عنهم أكثر من ثلاث أو أربع مرات يوميًا، زاعمًا أنه بالرغم من وصول الفنيين للمحول وإصلاح العطل وإعادة الكهرباء لكن تلك الإعادة لا تستمر إلا من خمس إلى خمس عشر دقيقة فقط، ويعود الانقطاع مرة أخرى.

وأضاف حسن النوبي محمد مشكلة أخرى على الانقطاع المتكرر للكهرباء بمنطقتهم، وهي كون أسلاك الضغط العالي تكرر سقوطها عليهم، وأن توصيل تلك الأسلاك من قبل مسؤولي الكهرباء وعدم تغييرها ساهم في زيادة معدلات سقوطها، مؤكدًا أن الأسلاك وقعت من فترة على شابين وطفل صغير، مما أدى لاشتعال النيران برأس أحدهم فيما تم نقل الشاب الاخر والطفل الصغير للمستشفى، مفصحًا عن تكرار زيارات المسؤولين للمكان وتصويرهم للأسلاك، وإبلاغهم بضرورة قطع الأشجار، على أمل أن يصلحوه ويقوموا بتغييره أو تحويل العمود القريب من المنازل، وتغطية الأسلاك، لكن دون جدوى، مضيفًا أنهم في إحدى المرات تجمهر الأهالي تحت أحد العواميد المائلة للمطالبة بإصلاح الوضع ولكن دون جدوى أيضًا، مطالبًا المسؤولين بعمل زيارة لمنطقتهم قائلاً ” لو يرضيهم الحال اللي احنا فيه خليهم قاعدين مكانهم، لكن المنظر ده ممكن يؤدي إلى خطورة شديدة” مطالبًا مسؤولي الكهرباء بحل مشكلتهم وخاصة أن المنطقة سكنية ويقام بها أفراح ومآتم عزاء مما يعرض الأهالي لخطر سقوط الأسلاك فجأة على رؤوسهم.

وتمنى عبد الباسط كامل أن تصل أصواتهم للمسؤولين بكهرباء الأقصر، ويتم حل مشكلة الانقطاع المتكرر للكهرباء بمنطقتهم، وتغيير أسلاك الضغط العالي المتكرر سقوطها على رؤوسهم، مما يعرضهم لإصابات خطيرة قد تصل للموت – حسب تعبيره – مطالبًا بحل عاجل في موضوعهم، مفصحًا عن سقوط الأسلاك عليه منذ مدة قريبة “كنا معديين مروح بيتي والسلك اتقطع ومكنش في فرق بينا الا متر وربنا نجاني لكن ابن عمي اتعرض لاصابة في قدمه وتم نقله للمستشفى وده كان قبل رمضان بشهر تقريبا” مؤكدًا أن هذا الأمر يسبب زعر كبير للأهالي بالمنطقة، ومضيفًا أن الأسلاك وقعت على إحدى السيارات منذ فترة قريبة، وهو ما صعب عملية استخراج ما بداخلها أو تحريكها من منطقتها، إلا بعد قدوم الفنيين شاكرًا الله على عدم حدوث أضرار بالغة بالسيارة، مناشدًا المسؤولين أن يتحركوا لحل مشكلتهم بشكل نهائي، وخاصة أن تحركهم من قبل لم يكن مرضيًا لهم، حيث تعاملوا مع الموضوع بحل مؤقت – حسب زعمه – حيث قاموا بتغيير أحد الأعمدة فقط، دون تغيير الأسلاك وتغطيتها، مما ساهم في ميل بعض الأعمدة وبالأخص تلك القريبة من الأراضي الزراعية أو متواجدة بداخلها، مما يزيد من إمكانية سقوطه والتسبب في حرائق كبيرة في المنازل المجاورة له، مؤكدًا أن مطالبهم تتمحور فقط حول تغيير الأسلاك لكابلات حتى يشعروا بالأمان.

من جهته أوضح المهندس علي الشافعي أن شركة كهرباء مصر العليا، قامت بتركيب أكثر من 12 عامود كهربائي خلال الفترة الماضية، لحل مشكلة الكهرباء بقرى أرمنت قبيل شهر رمضان المبارك، مضيفًا أنه تم صرف عامود جديد بديلاً للعامود المائل بالمنطقة، وأنه بصدد تركيبه خلال الأيام القادمة، ومع تغيير الأعمدة والسلك سيتم حل المشكلة بصورة كاملة، مفصحًا عن كون قرية الرزيقات بحري هي أكثر القرى التي حاذت على اهتمام من قبل الشركة، خلال الفترة الماضية، وأنه تم حل ما يصل إلى 90% من المشاكل الخاصة بالكهرباء، مشيرًا إلى أن عدم شعور الناس بكل الجهود المبذولة بالرغم من قلة انقطاع التيار الكهربي بشكل كبير للغاية، ومؤكدًا أن كافة المشاكل بتلك المنطقة وغيرها من قرى أرمنت سيتم حلها قبل الـ30 من أغسطس المقبل، وذلك بعد افتتاح محطة الديمقراط الجديدة.

[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=ca0BLg4IDG4[/embedyt]

 

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*