الأحد , 13 يونيو 2021
عاجل
الرئيسية » أخبار » بالفيديو : طريق الشهيد محمد رأفت بأرمنت 17 سنة على بدء تنفيذ الطريق والمحصلة صفر

بالفيديو : طريق الشهيد محمد رأفت بأرمنت 17 سنة على بدء تنفيذ الطريق والمحصلة صفر

طريق الشهيد محمد رأفت بأرمنت تعاني الإهمال .. 17 سنة على بدء تنفيذ الطريق والمحصلة صفر

تغطية 75 % من الطريق وإنشاء ثلاث كباري والأمر يتوقف على تغطية باقي الطريق

صالح عمر

17 عامًا مرت على بدء تغطية ترعة عيوشة بأرمنت الحيط جنوب غرب الأقصر، لتصبح المحور الجديد للبلدة الأكثر كثافة سكانية بمركز أرمنت، وربط شرق المدينة بغربها، من خلال إنشاء ثلاث كباري على الطريق، أحدهما على ترعة سواحل أرمنت، وثانيها بنظام الخوازيق ذات التكلفة العالية على ترعة الملاح، إضافة إلى كوبري أخر على ترعة أصفون، فضلاً عن تغطية 75% من طول الطريق وسفلتتها، ولكن كل هذا يبدو هباء منثورًا، بسبب عدم استكمال تغطية 25% من الترعة، لإنهاء الطريق التي أطلق عليها بعد الثورة اسم طريق الشهيد محمد رأفت.

الفريق البحثي بـ”مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية” زار أرمنت الحيط والمرور على طريق ترعة عيوشة، لمعرفة ما تم إنجازه وما ينقصه، ومن ثم التعرف عن قصة الطريق وأسباب توقفه من أهالي أرمنت الحيط.

بداية يرى محمود أبو الحسن – موجه لغة عربية بإدارة أرمنت التعليمية – أن تلك الطريق تم نسيانها من قبل مجلس مدينة أرمنت ومحافظة الأقصر منذ مدة، بالرغم من بدء الأعمال بها منذ عام 2002، حيث تم عمل ثلاث كباري وتغطية الترعة ومن ثم رصفها لكي تصبح مدخل رئيسي لمدينة أرمنت الحيط، ولكن لسوء حظ الطريق وأهلها أن أصابها النسيان والتجاهل التام من المحافظة بالرغم من مطالباتهم المتعددة لمحافظي الأقصر ورؤساء مدن أرمنت، مضيفًا أنه تم تغطية ما يزيد عن النصف، والنصف الأخر غير المغطى به ترعة بجسريها ولا يصلح للاستخدام، معتقدًا أنه من الضروري الآن أن يأخد المسؤولين هذا الطريق بعين الاعتبار، وخاصة مع قرب إغلاق المدخل الأساسي لأرمنت الحيط والذي يعاني من هبوط بمدخل الطريق، ومشكلة صرف صحي، مما جعل الطريق شبه مغلقة، مما يهدد أن تبقى أرمنت الحيط دون منفذ حال عدم إنهاء طريق الشهيد محمد رأفت، متسائلاً ما سبب هذا الإهمال لهم من المسؤولين وهل عدم وجود برلماني من أرمنت الحيط أدى لهذا التجاهل الذي جعل أحد المحافظين السابقين يرفض استكمال الطريق بحجة كونها تستهلك معظم ميزانية المحافظة دون مردود إعلامي “قال انه مينفعش يحط معظم ميزانية المحافظة في مكان غير مرئي وهو كان عايز شو اعلامي ولهذا رفض تلك التغطية” – حسب زعمه – متأملاً الخير في المحافظ الجديد بالنظر لمصلحة الأهالي والبلدة في ضرورة وجود مدخل رئيسي جديد.

ويعدد حسين عبد الجواد الصغير – مدرس بالأزهر الشريف – التكاليف العالية التي تمت على طريق الشهيد محمد رأفت من إنشاء ثلاث كباري أحدهما بنظام الخوازيق ذو التكلفة العالية، إضافة إلى تغطية  وتوسعة دوران عند السكة الحديدية بطول 60 متر، متحسرًا على كون كل تلك التكاليف ذهبت هباءً منثورًا بسبب عدم انهاء الطريق الذي كان مقررًا له بأن يصبح المدخل الرئيسي لأرمنت الحيط، متابعًا أن الطريق بعرض 20 أو 25 متر، ومعظمه طريق مستقيم إضافة لكونه يخدم كافة الأهالي بسبب تواجده بمنتصف البلدة، فضلاً عن تغطية 75 % من طول الطريق وسفلتتها، ولا يتبقى سوى 25 % فقط من طول الطريق يحتاج لتغطية مما يفتح محور جديد لأرمنت الحيط يكفي لاستيعاب جرارات القصب بدلاً من كونها تمر في منتصف البلدة القديمة مما يزيد من المشاكل مع المواطنين، إضافة إلى كونها ستخدم مطحن أرمنت الحيط بشكل رئيسي، بدلاً من قدوم القاطرات للمطحن من خلال العبور من محور الصفصاف جنوبًا بأرمنت الوابورات أو من القدوم من قرية الضبعية شمالاً وهما المنفذان اللذان يبتعدان مسافة الـ 7 كيلو مترات إضافة إلى كون الطريق الذي يمرون به غير ممهد بشكل يسمح باستقبال القاطرات الكبيرة، مطالبًا المسؤولين بالنظر بعين الرأفة والرحمة لتلك المشكلة لمنع تكرار الحوادث وحل مشكلة مدخل أرمنت الحيط وخاصة أنها بلد ذو كثافة عالية، متأملا في محافظ الأقصر مصطفى ألهم أن يهتم بتلك الطريق بعد أن عاينها خلال الفترة الماضية، وخاصة أنه لا توجد طريق ترابي سواها في أرمنت.

واعتبر جمال رضا – وكيل بالأزهر الشريف – أن تلك المشكلة مشكلة رئيسية تعاني منها أرمنت الحيط المدينة الأم بأرمنت، والتي لا تملك شريان رئيسي سوى كوبري المطحن والذي يعاني من مشاكل جمة، وأن المدخل الأخر والمنفذ الوحيد لحل تلك المشاكل هو طريق ترعة عيوشة، والتي بدأ تغطيتها في العام 2002، بتغطية كيلو متر كمرحلة أولى ثم إنشاء ثلاث كباري على هذا المحور بداية من ترعة سواحل أرمنت وصولاً لترعة أصفون، لتصبح شريان رئيسي آخر للتخفيف من شدة الزحام بأرمنت الحيط، ثم تغطية الترعة حتى خط السكة الحديد في 2009، ثم توقف الأمر نهائيًا، مشيرًا إلى كونهم كأهالي أرمنت الحيط يطالبون بتغطية الجزء المتبقي من الطريق وهو ما يصل لكيلو ونصف تقريبًا معتبرًا أن هذا المطلب هو مطلب رئيسي، مشيرًا إلى كونهم قاموا بتقديم عديد الشكاوي في هذا الأمر، وتم وعدهم بكثير من الوعود من قبل المسؤولين دون تنفي أي وعد حتى اليوم.

وأكد عرفات الخطيب – أحد الشباب الناشط بأرمنت – على كون الطريق بدأ تغطيتها في 2002، على ثلاث مراحل بحيث المرحلة الأولى تمت تغطية جزء يصل إلى كيلو متر ثم الجزء الثاني تم الوصول بالتغطية حتى السكة الحديد، إضافة إلى إنشاء ثلاث كباري على الطريق، بهدف إيجاد حل لحالة التكدس التي تعانيها أرمنت الحيط، ويصبح طريق عيوشة المنفذ الثاني للمدينة، حيث أن المنفذ الرئيسي يعاني من الاختناق المروري وكثرة المشاكل بين الأهالي والسائقين، ولكن الأهر يتوقف على تغطية الجزء المتبقي من الترعة وهو مالا يزيد عن الـ25 % والتي لم يتم عمل فيها أي إنجاز، مما ساهم في زيادة الأوبئة للقاطنين على الترعة، فضلاً عن مشاكل المزارعين بسبب عدم تطير الترعة، مطالبًا بسرعة تغطية الجزء المتبقي وسفلتت الطريق لحل تلك المشكلة وإدخال الفرحة على قلوب المواطنين والأهالي والذي يعتبر هذا أبسط حقوقهم.

Share on FacebookTweet about this on TwitterEmail this to someone

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*