الأحد , 4 ديسمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » بهدف تحسين الأحوال المعيشيه ..سيدات تعلمن الخياطة..ويحلمن بإنشاء مشغل خاص

بهدف تحسين الأحوال المعيشيه ..سيدات تعلمن الخياطة..ويحلمن بإنشاء مشغل خاص

كتبت – أسماء عطا

بدأن السيدات ببعض قري محافظة قنا بتطوير أنفسهن فى الحرف اللواتي يجيدنها من أجل تحسين سُبل معيشتهن وزيادة دخلهن من أجل مساعدة أسرهن، لذلك يجدن هؤلاء الجمعيات الأهلية ملاذًا لهن يتعلمن منها المهنة المختلفة من خلال استعلال فرص التدريبات المقدمة للسيدات.

وفى هذا الصدد تقول منى جمال محمد، 42 عامًا، تعيش فى نجع العواري قرية حجازة مركز قوص محافظة قنا، إن قصتها مع الخياطة بدأت بماكينة صغيرة، وكانت لا تكفي طلبات الزبائن، فكرت فى شراء ماكينة أكبر وبيع الصغيرة وطلبت من زوجها أن يكمل لها مبلغًا من المال لتشتريها ولكنه رفض مساعدتها.

ادخرت واشترت ماكينة

ولكن بعد مرور عدة أشهر اشتركت فى مشروع الادخار فى الجمعية النسائية بالعواري، وسمعت عن تدريبات للخياطة، فسارعت إليها لحضور تلك التدريبات وتطوير مهاراتي فى الخياطة ولكي أتعلم استخدام الماكينة الجديدة.

وتحكي أنها عندما انتهت من تطوير نفسها فى الخياطة حصلت على قرض من المجموعات الإدخارية واشترت الماكينة الكبيرة لمتابعة الطلبيات المطلوبة منها فى الخياطة وخاصة فى المناسبات.

طورت نفسها

وتقول أنها استطاعت أت تساعد نفسها وتساعد أسرتها فى زيادة مستوي معيشتها، وساعدت زوجها وبناتها، فتقول أن بنتها الكبري فى الثانوية العامة، تساعدها الماكينة من خلال ما تربحه منها فى مصروفات الدروس والمصروفات اليومية المنزلية، وبدأت تدخر مبلغًا من المال حتى تستطيع شراء قطعة أرض لبناء منزل جديد واسع لهما داخل القرية.

تشير إلي أنها تعلمت منذ صغرها الخياطة ولم تكتفِ بل اتجهت للجمعيات لتتعلم وتطور نفسها وبالفعل حصلت على تدريبات عديدة طورت فيها نفسها.

بتحلم بمشغل لها

تنوه أنها مازالت تحتاج لتدريبات متقدمة فى الخياطة، وتتمني أن تتعلم قص وخياطة فساتين السواريه والملابس الجاهزة، وأحلم بأن يكون لدي مشغل كبير أصنع فيه الملابس الجاهزة والمنزلية والمدرسية واجعل فيه ركن “للكروشيه وركن للاكسسوار وإعادة التدوير”، وأدرب وأشغل فتيات كثيرة داخله ليحسن من دخلهن.

شيماء والخياطة

وفى نفس المجال وفى داخل الجمعية النسائية بالعواري، تعلمت شيماء عبد المنعم، 20 عامًا، خريجة دبلوم صنايع قسم خياطة، على الماكينة مهنة الخياطة وبعض التطريز والنول، تتخذ شيماء تلك الحرفة هواية لها أولًا، ثم لتدر دخلًا يمكنها من عمل مشروع متناهي الصغر لها، يساعدها فى زيادة دخلًا مستقل لها تستطيع أن تجهز منه نفسها عند زواجها.

تحكي أنها تعلمت فى المدرسة خياطة الفساتين الصغيرة فقط، ولم تثقل مهاراتها سوي التعلم على الماكينة الكبيرة فى الجمعية النسائية بالنجع، تعلمت خياطة المفروشات والستائر والملابس وقص الملابس الجاهزة  وأسلوب خياطتها.

وتتابع أنها أقامت مشروع متناهي الصغر ” خياطة وبيع مفارش وملايات وستائر “، لها وزميلاتها، وسأستمر فى المشروع وفى تلك المهنة التى تدر لي دخلًا لأستطيع أعيش منه بدل من الاحتياج لوالدي، حتى إذا تزوجت سأقوم بالعمل فى مشروعي من المنزل لأساعد أسرتي فى النفقات وأساعد نفسي وأحسن من دخلي، وأحافظ وأطور على مهاراتي وتطويرها باستمرار.

 

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*