السبت , 26 نوفمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » منازل السيول بحجازة أصبحت وكر للشابو .. والمجلس سيتم إزالتها

منازل السيول بحجازة أصبحت وكر للشابو .. والمجلس سيتم إزالتها

كتبت – أسماء عطا

منطقة السيول بحجازة قبلي، التي تم إنشاؤها في بداية التسعينات بعد هطول السيول التي اجتاحت البلاد، تم بناء تلك البيوت، والتى أطلق عليها ” بيوت السيول” وهي عبارة عن منازل مقسمة من الداخل على هيئة غرف، مكونة من طابق واحد، مازال يسكن أكثر من 50 شخص فيها، والبعض الآخر تركها وسكن فى أماكن أخري، فتلك الأمكان الفارغة كثيرة وأصبحت وكر للمخدرات والشابو.

يشكو عدد من المواطنين من تلك الاماكن، فيقول محمد محمود عبيد عرابي، يسكن بجوار تلك المنطقة، ومستاء كثيرًا مما يحدث في تلك المنطقة من حوادث السرقات، ويذكر أنه يوميًا يتم سرقة المتوسيكلات من أمام الكافيهات بالمنطقة، فالأمان أصبح منعدم في تلك المنطقة، وأصبحنا نخاف من الخروج ليلًا.

ويذكر أنه غير السرقات كذلك انتشار المدمنين في تلك البيوت، من بينها مدمني الشابو والمخدرات فإنهم يتجمعون بالليل المتأخر ليتعاطون فيها ما يدمنون، ولا نستطيع التحديث.

ويقترح عرابي علي المجلس أن يزيل تلك البيوت جميعها، ويتم تبديل المواطنين الذين يقطنون ببعض البيوت سكن بديل عنه فى العمارات السكنية الجديدة، واستغلال تلك المنطقة ف مشروعات أخري.

بينما عصام البريج، يقول إنها بيوت الإيواء التي تم بناءها من قبل الوحدة المحلية لقرية حجازة أيام السيول الشديدة فى التسعينات، وعددهم أكثر من 150 وحدة ” منزل”، وظلت تلك المنازل مغلق بعضها أو تم تأجيرها من قبل ملاكها لأشخاص وفئات غير مقبولة فى المجتمع الحجازة، فسكن البعض منهم فى تلك المنازل وحولته إلي وكر للسلاح والمخدرات والشابو وبعض الأعمال المنافية للآداب والأخلاق.

ويطالب الشباب والمواطنين بالقرية الجهات المعنية بإزالة تلك المنازل التي تحتل  منطقة واسعة من القرية، وعمل بدلًا منها مشروعات أو مباني حكومية تخدم مصالح الدولة والقرية بأكملها.

وتحرك منذ فترة مجلس القرية نحو إزالة المكان ولكن الأوراق توقفت ولم تتحرك مرة أخري، فأرجو التحرك نحو الإزالة وإنقاذ الوضع الحالي.

بينما عنتر شحات يقول إنها متروكة ومهجورة منذ سنوات، وأصبحت الآن وكر لتجار المخدرات والمدمنين أيضًا في الفترة الليلية، مما يؤذي الجيران بالمنطقة، حيث انتشار السرقات، وبعض الأعمال المنافية للآداب والأخلاق ضد أعراف المجتمع الحجازي، والتى لم يعتاد عليها، وضد الدين والأخلاق.

تجمهر عدد من الأهالي ينادي بإزالة تلك المنازل المهجورة والتى أصيبت بشروخ كثيرة وحجراتها فارغة وقليلة وأصبحت مكب للزبالة النفايات من قبل بعض الأهالي أيضًا.

ويرد جبريل، رئيس مجلس قروي حجازة، إن تلك المنازل صدر لها قرار إزالة، ولكن لم يتم تنفيذه، في انتظار موافقة الجهات المختصة للتنفيذ، وإن توجد مذكرة بهذا الشأن معروضة علي محافظ قنا.

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*