الجمعة , 30 سبتمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » في انتظار خطة التطوير.. وحدة صحة الأسرة بحاجر السباعية يأكلها النمل الأبيض
في انتظار خطة التطوير.. وحدة صحة الأسرة بحاجر السباعية يأكلها النمل الأبيض
صورة أرشيفية

في انتظار خطة التطوير.. وحدة صحة الأسرة بحاجر السباعية يأكلها النمل الأبيض

كتب/ ابتسام صابر

وحدة صحة الأسرة بحاجر السباعية من الوحدات المدرجة ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2014/2015 في قطاع الصحة، وبالرغم من ذلك لم يشملها أي تطوير، حتى تمكن النمل الأبيض من أثاثها.

الوحدة الصحية يأكلها النمل الأبيض

سكن الأطباء مغلق، الأبواب والنوافذ والمقاعد الخشبية متأكلة بسبب غزو النمل الأبيض، ليُضطر العاملون بالوحدة لاستقبال المرضى وقوفًا أو على سجادة أشتروها على نفقتهم الخاصة.

يقول محمد علي طه، أحد أهالي القرية، إن المهندسين المختصين أتوا إلى الوحدة لرفع المقاسات في عام 2014، إيذانًا ببدء خطة التطوير، لكن لم يرى الأهالي بعدها أي أعمال إنشاء أو تطوير.

وحدة صحة الأسرة

 في انتظار خطة التطوير تحول الوحدة الصحية إلى وحدة صحة أسرة، ليكون التغيير فقط في اللافتة المعلقة على مدخل الوحدة، دون أن تقدم الوحدة أي خدمات لصحة الأسرة أو أي خدمة علاجية، حسب الأهالي.

ويؤكد محمود حسن، أحد أهالي القرية، الذي يسكن بجوار الوحدة، على أنه ﻻ يرى طبيب بالوحدة منذ 5 سنوات، مُشيرًا إلى أنه اشتكى لمدير الإدارة كثيرًا، واتصل به نحو 20 مرة لكي يقوم بإرسال طبيب مقيم بالوحدة دون تلقي رد.

ويشير حسن إلى أن طبيب الوحدة هو طبيب منتدب من وحدة صحة الأسرة بالبصيلية ولا يأتي إلا أوقات قليلة، ضاربًا بأوقات العمل الرسمية عرض الحائط.

الأفاعي والعقارب تسكن الوحدة الصحية

الوحدة الصحية للقرية أصبحت مأوى للأفاعي والعقارب، نظرًا لعدم تنظيف حديقتها التي كثرت بها النباتات العشوائية والأشواك، و بالوعات صرف غير مغطاة، علاوة على حرق المخلفات الطبية الخاصة بالوحدة داخل  فناء الوحدة، هذا هو حال فناء الوحدة الصحية الذي يصفه الأهالي.
فيقول إسلام السيد، أحد أهالي القرية أن الوحدة كأنها مهجورة من كثرة الأعشاب والأشواك بفنائها، مُضيفًا أنها تخلو من الأطباء وأن الأهالي يضطرون للجوء إلى أماكن أخرى بعيدة عن محل سكنهم لتلقي الخدمة العلاجية كوحدة البصيلية أو مستشفى السباعية، لأن الوحدة الصحية للقرية لا تقدم أي خدمة علاجية حتى في حالة حدوث لدغ أفعى أو عقرب، لعدم توافر الأمصال الخاصة بها بالوحدة.

معاناة المواطنين
ويقول عبد الحارث يونس، أحد أهالي القرية، إن الأهالي يعانون من عدم وجود طبيب مقيم بالوحدة، مؤكدًا على حق أهالي القرية في الحصول على خدمة علاجية، مُشيرًا إلى أنه في حالات الوفاة يلجئ الأهالي إلى مستشفى السباعية التي تبعد عنهم نحو 10 كيلو متر، لاستخراج تصاريح الدفن.
ويقول عبد التواب عبد العاطي، إنه رجل مسن ويحتاج لحقنة يومية، مُشيرًا إلى أنه بسبب عدم وجود خدمة بالوحدة يُضطر لشراء الحقنة على حسابه الخاص والبحث عمن يعطيها له.

وتحكي أم عبد الله، إحدى أهالي القرية، أن ابنتها لدغت ذات مرة بالليل واضطرت لحملها ونقلها إلى مستشفى السباعية، والاستعانة بالجيران للذهاب إلى هناك خوفًا على نفسها من الخروج بمفردها.
وتقول طاهرة الجيلاني، إحدى أهالي القرية، إلى أنها أم مسنة لابنين معاقين وعند مرض أي منهما تقوم بحمله إلى مستشفى السباعية أو تستأجر مواصلة خاصه لتنقلهم إلى هناك، مما يرهقها ماديًا وبدنيًا ونفسيًا، مُشيرةً إلى أنها ربة الأسرة وﻻ تملك سوى معاش الضمان الاجتماعي، مُطالبةً بتوفير طبيب بالوحدة رفقًا بظروف الأهالي من نفس حالتها.

المسؤولون
وتقول الطبيبة الصيدلانية بالوحدة إنها تضطر لنقل الكثير من الأدوية إلى الوحدات الأخرى خوفا من انتهاء صلاحيتها وإعدامها لعدم صرفها للمحتاجين من قبل طبيب مختص.

مطالب بأثاث جديد
ومن جانبها تقول سمر موسى، فني معمل بالوحدة الصحية، إنها ذهبت يوم 2 نوفمبر 2016 إلى مدير الإدارة الصحية، مُطالبة بأثاث للوحدة، مُشيرةً إلى أن مدير الإدارة وقتها، استدعى أمين المخازن وأمره بصرف ما يلزم للوحدة.

يبقى الحال على ما هو عليه

وتضيف موسى أنه عند نزولهم للمخزن لم يصرف أمينه أي شيء بحجة أنه ﻻ يوجد ما يطلبونه، مُشيرةً إلى أنه عند سؤالها له لما أخبر المدير أنه سوف يوفر لهم ما يحتاجون كانت إجابته “عشان المدير يسكت”، ليبقى الحال على ما هو عليه.

[embedyt] http://www.youtube.com/watch?v=d8kJT0qGf7Q[/embedyt]

 

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*