الجمعة , 30 سبتمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » مركز صحة المرأة بالقطنة .. أعمال تطوير لم تنتهى ووحدة بلا أطباء

مركز صحة المرأة بالقطنة .. أعمال تطوير لم تنتهى ووحدة بلا أطباء

كتب: ديفيد رشدي

القطنة أحدى قرى مركز طما محافظة سوهاج، وهي تقع شمال المحافظة وتعد أولى قرى المحافظة من ناحية الشمال، يعاني أهالي القرية من نقص الخدمات الطبية بالوحدة، فالوحدة تخلوا من طاقم طبي، فقط يتواجد طاقم تمريض مكون من خمسة أفراد، وتجدر الشارة أن الوحدة الصحية بالقرية تمسى مركز صحة المرأة بالقطنة.

وفقاً للخطة الاستثمارية2014/2015 فقد تم تطوير منشآت الوحدة فقط، إلا أنه لم يتم تسليم الوحدة لمديرية الصحة رغم انتهاء تطوير مبنى الوحدة .

يقول نبيل حسن كشك-احد أهالي القرية- بالفعل تم تطوير مبان الوحدة، لكننا لسنا في حاجة إلى تطوير المبنى، نحن نحتاج خدمات، الوحدة ليس بها طبيب ولا أجهزة” على بال ما نروح مستشفى طما في المركز يكون الواحد مات”، نحن نحتاج إلى أطباء وأجهزة، رغم أن القرية بها مصابون بأمراض مزمنة، إلا أن الوحدة لا تقدم الاسعافات الأولية وهي أبسط الخدمات الطبية.

ويقول  محمد- احد أهالي القرية- الوحدة الصحية إسم على غير مسمى، عندما نذهب للوحدة نفاجئ بأن الكشف بمبلغ خمسة جنيهات، رغم أن الوحدة الصحية لقرية الغنايم وهي قرية مجاورة لنا الكشف فيها بجنيه واحد، نحن نقوم بدفع قيمة الادوية بالكامل فلا توجد أدوية بالمجان أو باسعار رمزية بالوحدة”منذ أيام تم تحويل إبتني إلى مستشفى طما، قالولي في المستشفى ..ايه اللى جابك هنا مش عندك وحدة صحية في قريتكم، مع العلم أن وحدة القنطة ليس بها طبيب”

يضيف زغلول محمد- من أهالي القرية الوحدة الصحية ادرجت في الخطة الاستثمارية منذ ثلاث سنوات، ولم ينتهى التطوير إلى الأن، نحن لا نستفيد بالوحدة فهي لا تقدم أية خدمات، لقد تم صرف حوالي نصف مليون على دهان حوائط مبنى الوحدة.

ويضيف عزت راشد حناوي- أحد أهالي القرية- منذ عشر سنوات وأنا مريض بالفشل الكلوي، أذهب ثلاث مرات لجلسات غسيل الكلي، حيث أقطع مسافة نحو 30كم إلى طما، فلماذا لا توفر لنا الدولة وحدة غسيل بالقرية.

ويتابع  ” حناوي ” الوحدة تعمل فترة واحدة في اليوم من الثامنة صباحا إلى الثانية ظهراً، والطبيب ينتدب ثلاثة ايام فقط في الأسبوع، والوحدة لا تقدم خدمة مسائية لأهالي القرية، نضطر كثيراً للذهاب إلى الوحدة الصحية بالغناية فهناك رعاية أفضل.

ويقول نبيل بدري بخيت- أحد الأهالي- تم تجديد مبنى الوحدة ولكن ما الفائدة حيث لا تودجد معدات ولا اجهزة بها، كما لا يوجد طيبيب دائم ولا طبيب أسنان فقط ممرضين وموظفي الوحدة.

ويرى حسن مصطفي- أحد الأهالي-  لا يوجد أي عائد على الأهالي من التطوير الذي أجري للمنشآت، مُضيفًا أن الأهالي ينتظرون تطوير الخدمات العلاجية التي تقدمها الوحدة، مُشيرًا إلى أن الوحدة بحاجة إلى أجهزة طبية،كل ما أطلبه من المسئولين أن تكون هناك رعاية صحية حقيقة ملموسة حتى لا نلجأ للعيادات الخاصة والمستشفيات .

مسئولي الوحدة

بينما يرد  احد موظفي الوحدة-  فضل عدم ذكر أسمة –  الوحدة الصحية تابعة لمديرية الطب الوقائي ويعتبر  دورها خط الدفاع الأول ضد  الإمراض ولكن تقوم الوحدة بتقديم خدمات التطيعم وكتابة المواليد والوفيات، كما تقوم الوحدة بتنظيم  قوافل للتوعية.

ويضيف الدكتور صالح احمد دويدار منتدب 3 ايام للعمل بالوةحدة وبقية ايام الأسبوع يعمل في قرية الاغانة المجاوره لنا، كما أن عيادة الأسنان تعمل ثلاثة ايام في الأسبوع.

مُضيفًا لن يلحظ الأهالي التطوير الذي تم نظراً لعدم وجود أجهزة ومعدات بالوحدة، مما يضطر المريض إلى قطع مسافة 30 كم للتوجه إلى مستشفى طما لتلقي العلاج.

ويضيف احد طاقم التمريض, كانت التذكرة عندنا هنا بجنية دخلونا دعم فني فخلوها ب 3 جنيه وكمان  الدواء بمقابل مادى رغم انه توجد وحدة صحية مجاورة لنا التذكرة فيها بجنية والعلاج بالمجان.

ويوضح موظف المواليد والوفيات، تم اسناد أعمال التطوير بالوحدة إلى آحاد المقاولين ويدعى مصطفى من مركز طهطها، كان من المفترض أن ينتهى من كافة أعمال التطوير في خلال ستة أشهر، ولكن للأسف التطوير لم ينتهي إلى الأن.

[embedyt] http://www.youtube.com/watch?v=Wc0eRiKK1Ug[/embedyt]

 

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*