السبت , 26 نوفمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » مستشفي قوص المركزي تعاني من نقص الخدمات والإمكانيات

مستشفي قوص المركزي تعاني من نقص الخدمات والإمكانيات

كتبت أسماء عطا

مستشفى قوص المركزي تقع بمدينة مركز قوص ، وتخدم نحو 300 الف مواطن يعيشون بمدينة وقرى مركز قوص ، تعاني مستشفي قوص المركزي، منذ فترة طويلة من نقص الإمكانيات والخدمات والأجهزة وأيضًا بعض التخصصات الدقيقة والأجهزة الدقيقة، مما يترتب عليه معاناة المرضى، لأنهم يضطروا إلى شراء بعض الأدوات اللازمة من الخارج .

وفى هذا الصدد يتحدث أحمد الشاويش، أحد المواطنين بقرية الحلة، يتردد دائمًا على تلك المستشفي، ويذكر أن المستشفي بها عدد من النواقص، ولكن العيادات الخارجية افضل ما فيها هوالتزام من عدد من الأطباء فى بعض التخصصات.ويري أنه لا توجد بالمستشفى بعض الأجهزة الضرورية منها جهاز الإيكو “معطل معظم الوقت”، وجهاز الأشعة المقطعية غير موجود على الرغم من أن المستشفي تسلمت جهاز جديد منذ فترة ولكنه لا يعمل حتى الآن.

منوهًا أن المريض يدخل الاستقبال ولكنه بمجرد الحجز فى غرفته فى المستشفي لا يجد رعاية أو اهتمام، ويقول إن العناية القلبية أو المركزة فهي عبارة عن غرفة مفتوحة غير مجهزة، وغير معقمة، ولا تصلح لأن تكون عناية فهي مفتوحة لجميع الزيارات والمرضي، من المفترض دخولها بضوابط كالتعقيم على الأقل.

ويشير إلي أنه عضو بجمعية نهضة قوص، والجمعية ساهمت بتطوير بعض أقسام المستشفي بتكلفة 100 ألف جنيه هو مبلغ بسيط ولكنها طورت فى طلاء الحوائط فى أقسام الجراحة والعظام والنساء والتوليد، وغرف دورات المياة وأعمال الكهرباء والسباكة.

ولكن هذا لا يكفي احتياجات المستشفي أيضًا فهي تحتاج لدعم عدد من رجال الأعمال بقوص وكذلك وزارة الصحة، حيث ينقص عدد من الأدوات والخدمات وكذلك البنية التحتية غير الجيدة بها، وباقي الأسرة فى باقي الأقسام والأدوات الطبية والعلاجية.

ويحكي أنه كانت لديه حالة مريضة بأكثر من مرض انتظرت فى الاستقبال بعدها فى العناية لمدة ساعتين لم يتواجد خلالها اي طبيب، الأمر الذي اضطرنا إلى الانتقال إلي الذهاب لعيادة خاصة بالمسالك البولية ليحصل على العلاج بدلًا من الانتظار لعدة ساعات من أجل كشف الطبيب بالمستشفي.

وتطالب سعيدة علي، احدي المواطنات المترددة على المستشفي كثيرًا، بأن تكون تلك المستشفي كمستشفي قفط أو نقادة وأن تصبح عمار بمعني أن يكون لها بنية تحتيه جيدة وملائمة للمرضي.

وتري أن نقص الامكانيات واضح وصارخ بها ، وتذكر أننا فى القري محرومين من الخدمات، والأجهزة المختلفة، ونتمني أن نجد الإمكانيات التى نريدها للكشف على أنفسنا وعلى أولادنا وأن يوفروا لنا إمكانيات.

وذكرت سعيدة قصة ابن أختها الذي كاد أن يفارق الحياة بسبب تاخير الطبيب، ” ابن أختها كان مصاب فى فمه وهو ينزف دمًا، وأنتظرنا الطبيب من الساعة التاسعة حتى صلاة الظهر، لم نجد وقتها من نشتكي إليه.

وتحدثت أيضًا عن الأشعة التى يطلبونها منا أثناء الكشف علي بعض الحالات، فالمستشفى لا توجد بها جميع اجهزة الأشعة ، ونحن نذهب لعمل الأشعة علي حسابنا الخاص.

وتري أن الاستقبال هو الدكتور المنقذ لنا لأنه متوفر فى جميع الأوقات بالنسبة لنا، فنحن نأتي ونتردد على المستشفي لأننا لا نملك ثمن الكشف فى العيادة الخارجية، مما يضطرنا للانتقال للمستشفي.

تطالب سعيدة ، بتوفير بعض أدوات علاج الأسنان وغيرها، وتري أنها مستشفي مركزية لخدمة المدينة وجميع القري، لابد من مدها بالأدوات اللازمة لإعانة المرضي، والكشف عليهم. وتضيف أن الإمكانيات فى قفط ونقادة ونجع حمادي أفضل كثير من التى فى قوص.

بينما يقول أشرف توفيق، أحد المواطنين بالمدينة، إنه قدم ومجموعة من الشباب والأطباء قائمة بعدد من الأدوية الناقصة وكذا أجهزة الضغط والسكر وبعض أجهزة السونار والأشعة المقطعية ونقص الأطباء فى عدد من التخصصات، وبعض أدوات الأسنان والعظام وبعض أدوية القلب والفشل الكلوي والكبد، وغيرها، وتقدموا بها لمديرية الصحة دون تلقي اجابة، يطالب أشرف  محافظ قنا، بتوفير بعض الأدوات اللازمة للعمليات والأدوية المتعلقة بملف نفقة الدولة وخاصة الأمراض المزمنة، وكذلك البنية التحتية السيئة داخل المستشفي فى بعض التخصصات

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*