الجمعة , 30 سبتمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » مشروع الصرف الصحي بقرية بلصفورة حلقة جديدة من سلسلة مشروعات حكومية لم تكتمل بسوهاج

مشروع الصرف الصحي بقرية بلصفورة حلقة جديدة من سلسلة مشروعات حكومية لم تكتمل بسوهاج

كتبت / جهاد عادل

تعاني قرية بلصفورة التابعة لمركز سوهاج والتي يمثل سكانها حوالي ٧٠ ألف نسمة من توقف العديد من المشروعات الحكومية بها حيث في السابق تحول المستشفى التكاملي بالقرية إلى وحدة صحية تعاني من نقص الامكانيات يجاوره مبنى مهجور ممتلئ بالقمامة ويستخدم احيانا وكرا لبعض اللصوص، إلى أن تم تدشين أول مركز لعلاج الادمان بالقرية حوالي عام ٢٠١٤ والذي توقف عند مرحلة وضع حجر الأساس.

وفي نفس السياق توقف مشروعا للصرف الصحي بالقرية التي تبعد حوالي ٥كم عن مركز سوهاج وسط استغاثات من الأهالي لاستكمال المشروع لانقاذهم من الأبيرة و (الايسونة) التي  يعتمدون عليها للصرف وهو ما يعرضهم لخطر تلوث المياه .

فيقول ( عبد السيد بشير) أن قرية بلصفورة والتي تضم حوالي ١٤ نجعا لا يوجد بها أي خدمات ومن يتوفى بها لا يستطيعوا الحصول على تصريح الدفن في نفس اليوم لعدم وجود موظف، وأشار أن مياه الصرف تتخلل المنازل بسبب الأبيرة المنزلية وأضاف أن المشروع متوقف منذ أكثر من عشرة سنوات وحاليا ما تم حفره من آبار تابعة للمشروع مغطى بإطارات السيارات وهو ما يشكل خطرا على المارة بالشوراع.

ومن جانبه يقول (  أحمد محمد ) أن الأهالي معتمدة على الايسون الذي يتم حفره على حوالي ٣٢ مترا وهو ما يجعل الأهالي _تشرب من المجاري_ لأنه يتم حفرها من قبل الأهالي بشكل غير قانونيا، وكذلك فما تم وضعه من مواسير تابعة لمشروع الصرف قطرها حوالي ٤ بوصة وهو لا يكفي استهلاك منزلا وليس بلدا كاملة ولم يتم توصيل الشبكات منذ حوالي ١٢ عاما .

وفي نفس الإطار أضاف (محمود الديب ) أن جميع المنازل بها أبيرة تتسرب منها المياه على المنازل ولا يوجد مسئول ينظر لهذا الشأن والمشروع متوقف منذ عام ٢٠١٠ ويقول أنه أي بئر تابع للمشروع تم ردمه لانه لا يوجد أغطية لها.

أما ( حمدي غريب ) يقول المشروع متوقف منذ ١٠ سنوات وتم تكسير الطرق والاطفال تسقط في الابيرة التابعة للمشروع والتي تركت مفتوحة ويقوم الأهالي (بصبها) على نفقتهم الخاصة خوفا على اطفالهم بسبب حوادث متكررة، وأضاف أن سيارة المجلس لا تكفي البلد بالكامل لذا يستأجر الأهالي سيارات خاصة لنزح الأبيرة المنزلية وعادة ما يتم صرفها داخل الزراعات وهو ما يسبب تلوث للمحاصيل إلى جانب تهديدها للمنازل بالانهيار .

ويؤيد ( أحد السائقين ) بقوله  جميع الطرق تم تكسيرها مما أصاب السيارات بالتلف وجعل أغلب السائقين تفضل عدم العمل حفاظا على سياراتهم من التهالك على الطرق التي تم تكسيرها بسبب مشروع الصرف.

و( بندر خلف)يقول مشكلة مشروع الصرف منذ ما يقرب من ١٣ عاما وبه عدة مشكلات منها أن المواسير ٤ و٦ بوصة، وتم حفر الطريق الرئيسي بالكامل وتم مناشدة أعضاء البرلمان من القرية لانقاذ قريتهم التابعة للمحافظة دون جدوى، وأكد أنه منطقة قبلي السكة الحديد لا يوجد لها محطة رفع ولا يوجد خطة إلى الآن ويقول أنه بشكل عام بلصفورة مهملة فخط السكة الحديد بها انفقت الدولة ملايين لتشغيله الكترونيا وتتراكم أكوام القمامة على بعد ٤٠٠ متر به لعدم وجود صناديق قمامة يوفرها المجلس لمكان هام .

 ويستأنف (سامح عمر) بقوله أن بلصفورة في طريقها إلى أن تصبح مركزا نظرا لتعداد السكان بها وأن مشروع الصرف الصحي حاليا به ثلاث محطات تم انشاء اثنان والثالثة في طريقها للعمل واضاف أن استغاثة الأهالي تكمن في تكسير الطرق بسبب توقف المشروع وأن هناك مقترحا بانهاء شبكات الصرف ورصف الطريق الرئيسي الذي يربط القرية بالمحافظة إلى حين استكمال باقي الشبكات لأنه لا يمكن أن يتم رصف جميع الشوراع قبل انتهاء المشروع وخاصة أنه من المقرر دخول جميع قرى محافظة سوهاج تحت مظلة مشروعات حياة كريمة فبالتالي سيكون هناك العديد من المشروعات التي يأمل أن يكون لبلصفورة نصيبا منها.

وأخيرا فقد صرح مصدرا مسؤلا رفض ذكر اسمه ل ( مؤسسة الجنوب ) أنه حاليا مشروع الصرف في بلصفورة غير متوقف وانه بدأ استئناف العمل به وتم تحديد مكان المحطة الثالثة به ولكن مكانها غير معلن حتى الآن وسيتم في القريب استكمال العمل بالمشروع .

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*