الجمعة , 30 سبتمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » وحدة صحة الأسرة بكلح الجبل مشروع مستشفى تكاملي معطل.. والمسئول يتجاهل مطالب المواطنين
وحدة صحة الأسرة بكلح الجبل مشروع مستشفى تكاملي معطل.. والمسئول يتجاهل مطالب المواطنين
صورة أرشيفية

وحدة صحة الأسرة بكلح الجبل مشروع مستشفى تكاملي معطل.. والمسئول يتجاهل مطالب المواطنين

كتب/ ابتسام صابر

أُنشئت وحدة صحة الأسرة بقرية كلح الجبل التابعة لمركز إدفو، عام 1995 لتكون مستشفى تكاملي به غرفة عمليات وعنابر حجز ومعامل تحاليل ومعامل إشاعات، لكن المشروع لم يكتمل لعدم وجود أطباء، لتتحول المستشفى التكاملي لوحدة طب أسرة لا تقدم سوى القليل من الخدمات.

وبعد تحول المشروع من مستشفى تكاملي إلى وحدة صحة أسرة، أُغلقت كل الغرف عدا غرفتين باتت تستخدم إحداهما كغرفة كشف للطبيب، لا يوجد بها من الأجهزة الطبية سوى سماعة وجهاز قياس الضغط وميزان للكبار، وجهاز سونار معطل، وغرفة أخرى لطبيب الأسنان الذي لم تعينه الإدارة الصحية.

بعد 21 عامًا من الإغلاق تهالكت المنشآت والأثاث، لتنتظر الوحدة الصحية تحولها إلى مستشفى تكاملي، كما كان مقررًا لها، أو تطويرها كوحدة صحية، لتستقبل الحالات الطارئة بقرية كلح الجبل، التي يضطر أهلوها للجوء لمستشفى إدفو العام، التي تبعد عنهم نحو 20 كيلو مترًا لتلقي الخدمة العلاجية.

شكوى الأهالي
تقول نجوى حامد، إحدى أهالي القرية، إن العديد من القنوات التليفزيونية والصحف، أتت إلى القرية لتعرض مشكلة الوحدة الصحية، من بينها قناة الحياة، لكن المسؤولين يوقفون التسجيل تارة ويمنعونه تارة أخرى.

وتشير حامد إلى أن الوحدة الصحية أصبحت كالمغارة، فلا وجود لأطباء أو أجهزة طبية أو أدوية، ومعمل الأشعة مغلق ويغطيه التراب، موضحة أن الأهالي يضطرون إلى الذهاب لمستشفى إدفو العام لتلقي الخدمات العلاجية.

وتشكو سوما مصطفى، إحدى أهالي القرية، من عدم وجود أمصال، مُضيفة أن الوحدة لا تقدم لها أي خدمة علاجية بصفتها مريضة سكر وتحتاج لتحليل دوري، موضحة أنها تضطر للذهاب لمستشفى إدفو العام، التي تبعد عنها نحو 20 كيلو مترًا، على الرغم من الوحدة الصحية بجوار منزلها.
وتشير وجيهة على، إحدى أهالي القرية، إلى أنها طالبت بوجود أطباء متخصصين للحصول على خدمة علاجية تليق بهم، لكن لم تتلقى أي رد على طلبها.

ويقول أحمد متولي، أحد أهالي القرية، إن الوحدة أنشئت لتكون مستشفى تكاملي، مؤكدًا على أن الأجهزة الطبية اللازمة لها موجودة بالمخازن، مُلقيًا باللوم على تحول الوحدة لحالة متردية على الموظفين الذين لا يأتون للعمل، ويرفضون طلب المواطنين بالحصول على تذكرة علاج في أوقات العمل الرسمية.

ويضيف متولي، أن الطبيبة علياء عبد الرازق، والتي كُلفت بإدارة الوحدة، حاولت تفعيل دور الوحدة، بإخراج الأجهزة من المخازن وتقديم خدمات علاجية للمواطنين، لكنها ووجهت برفض الموظفين وعدم مساعدتهم لها، على حد قوله.

ويشير أحمد متولي، أحد أهالي القرية، إلى أن الوحدة تعرضت للسرقة نحو 7 مرات، وحررت محاضر بقسم الشرطة، مؤكدًا على عدم اتخاذ أي إجراءات رادعة لمنع تكرار هذه الحوادث.

رد المسئول
فيما رفض الدكتور محمود المقص، مدير إدارة إدفو الصحية، الرد على شكوى المواطنين أو التعليق

[embedyt] http://www.youtube.com/watch?v=0OE6WItfVp4[/embedyt]

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*