السبت , 26 نوفمبر 2022
عاجل
الرئيسية » أخبار » وحدة صحة الأسرة بنجع الدوم بالمحروسة ..رقابة غائبة وأرواح تفارق الحياة

وحدة صحة الأسرة بنجع الدوم بالمحروسة ..رقابة غائبة وأرواح تفارق الحياة

صورة ارشيفية

صورة ارشيفية

كتب- حسن محمد

أقل ما يطلبه أي مواطن في أي مكان هو وجود وحدة صحية يتعالج فيها، ففي بعض الأحيان توجد الوحدة ولا يوجد بها أطباء وفى البعض الآخر يوجد الطبيب ولا توجد الأجهزة والعلاج، والأغرب من ذلك أن لا تجد الوحدة ولا الأطباء ، “نجع الدوم” تلك القرية التي يعانى أهالها من عدة مشاكل تواجههم ولعل أبرزها انعدام الخدمات في “وحدة صحة الأسرة”

بلا رعاية

يقول سعد زغلول، عامل بالكويت، أن الوحدة تفتقر لأدنى الخدمات الصحية بالقرية وليس بها أطباء كما أن بعد المسافة بين القرية والمدينة يكون فى أغلب سبباً حدوث حالات الوفاة، مشيرا إلى أنه كان معنا أحد الأقارب مريض ولم يتم إسعافه بالأكسجين وتوفى منا فى الطريق إلى المستشفى العام بقنا، ويكمل قائلاً حتى عند ذهابنا للمستشفى بقنا يقول لنا العاملين هناك أنه لا بد من وجود جواب تحويل من الطبيب الموجود بالوحدة، كيف لنا ذلك والوحدة ليس بها طبيب.

ويضيف محمود جابر، عامل بالكويت، إنه لا يوجد بالوحدة أى طبيب مما يضطرنا إلى الذهاب إلى المدينة ليلاً ونهاراً، إنما هى مجرد مبنى فقط وهيكل ليس إلا، ويكمل قائلاً نحن لا نجد إلا الأطباء الذين يعملون بشكل خاص وفى بعض الأحيان لا نجدهم.

حالة وفاة

يشير حسن فايز، على المعاش، أنه فى قبل حلول شهر رمضان المنقضى أن أحد الأقارب حدثت له حالة إختناق ولم نجد فى الوحدة أحداً يسعفه فاضطررنا للذهاب إلى مستشفى الصدر بقنا ولكن دون جدوى فلقد توفيت الحالة التى كانت معنا بسبب بعد المسافة التى تتجاوز أكثر من 30 كيلو متر، لذا نرجوا من المسؤلين الإهتمام بأقل الحقوق التى يجب عليهم توفيرها لأهالى القرية من صحة ورعاية.

“كادت أن تفارق الحياة”

كنا جالسين وفجاة سمعت الصراخ فهرولت مسرعاً لأجدها ملقاة على الأرض والدم يخرج منها إنها إبنتى الصغيرة قمت مسرعا وتوجهت بها إلى وحدة القرية فلم أجد أحداً هناك، وبعدها توجهت إلى الوحدة الصحية لقرية نقادة فلم أجد كذلك من يسعف إبنتى لحين نقلها للمستشفى بقنا، تنساب تلك الدموع من عينى على إبنتى الصغيرة وفى نفس الوقت على هذا الواقع الذى نحياه كيف لا يوجد طبيب بالوحدة وكيف لا توجد أجهزة من المسؤل عن كل هذا.
هذا ما قاله على زغلول، عامل بقرية المحروسة.

ويضيف قائلاً أن المشكلة لا تزال موجودة ولم تحل بعد فمنذ فترة وجيزة مرضت إحدى جيرانى وهى إمرأة مسنة فقمت بأخذها لمستفى القرية فم أجد بها أحداً، ثم توجهت بعدها إلى مستشفى قرية نقاة ولم أجد أحدا يستطيع علاجها وكأن الأحداث تتكر مرة تلو الأخرى إنتابنى الغضب واليأس من الوحدات الصحية الحكومية، فتوجهت بجارتى إلى عيادة خاصة بالمدينة فى قنا ورجعت بها إلى بيتها، ربما يكون مصير هذه السيدة أفضل من غيرها بكثير فهى قد وجدت من أنقذها وتحرك بها فما مصير من لا يجد من يسعفه سوى مضاعفات المرض او النزيف اوالموت.

رد المسؤل

لا يوجد طبيب بالوحدة

عن عبد الرحيم عوض الله

أمين صندوق مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية،ومدير الوحدة القانونية بالمؤسسة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*